أمريكا تريدها بلا شروط!

0
102

تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تسوق السلطة الوطنية الفلسطينية إلي الجلوس علي مائدة التفاوض مع الحكومة العنصرية المتطرفة التي تحكم إسرائيل الآن. في تكرار واضح وممل لجولات التفاوض بين طرف أرضه محتلة وسلاحه منزوع.

 

وآخر يتمتع مع مرور الوقت بإقامة المستوطنات وتهويد المقدسات مستغلا تحالفه الاستراتيجي الذي لا يخفيه ولا تخفيه الولايات المتحدة الأمريكية.

 

إن مطالبة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أمس باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بدون شروط مسبقة تعني تخلي السلطة الوطنية الفلسطينية عن المطالبة بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ومنها القدس العربية.

 

والغريب أن هذا الطلب الفلسطيني كان مطلباً أمريكيا ظلت إدارة أوباما تردده خلال خطابها ظاهر الود تجاه العالمين العربي والإسلامي. ولكنها الآن تتخلي عنه بعد ضغط إسرائيل كسب الجولة.

 

وكنا نظن إدارة أوباما علي خلاف الإدارات السابقة قادرة علي لجم إسرائيل كي تدفع استحقاقات سلام تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية للعرب والفلسطينيين بتحقيقه كلما احتاجت إلي مساندتهم في التخلص ممن تعتبرهم أعداءها. وإسرائيل بالطبع ليست منهم.

 

رغم انها أحيانا تعكر صفو الماء بين أمريكا وأصدقائها في المنطقة!

 

            الجمهورية

 

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.