رسالة من الملك عبدالله إلى الأسد: حرص على المصالحة الفلسطينية ووحدة اليمن

    0
    67

    دمشق – إبراهيم حميدي

    تلقى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بالعلاقات الثنائية بين دمشق والرياض وآخر التطورات على الساحة العربية. وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بعد لقائه الأسد في دمشق أمس: «اتفقنا على ضرورة لم الصف العربي والوقوف (معاً) لنيل مصالحنا».

    وكان الأسد استقبل الأمير سعود الفيصل بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية في الرئاسة الدكتورة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد. وأفاد ناطق رئاسي أن الأمير نقل إلى الأسد «رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين تتعلق بآفاق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وِآخر التطورات على الساحة العربية».

     

    وأوضح أن اللقاء تضمن «عرض الوضع العربي الراهن والتحديات التي تواجه العرب، خصوصاً على الساحتين الفلسطينية واليمنية، إذ جرى التأكيد على حرص سورية والسعودية على سلامة ووحدة أراضي اليمن وسيادته واستقراره، والضرورة الملحة لتحقيق المصالحة الفلسطينية». ونقل عن الأسد تأكيده «دعم سورية أي جهد يسهم في إيجاد حل يضمن وحدة الصف الفلسطيني».

     

    وأكد اللقاء «أهمية استمرار التنسيق والتشاور السوري – السعودي تجاه الملفات العربية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين والعرب جميعاً». وبعد اللقاء الذي استمر نحو ساعة، قال وزير الخارجية السعودي إن رسالة الملك عبدالله إلى الرئيس الأسد «تتعلق بالأوضاع السائدة في منطقتنا، والكل يعلم كم تعاني المنطقة من قضايا، وبالتالي حان وقت التشاور والعمل الجدي في الإطار العربي».

     

    وسألته «الحياة» عن المصالحة الفلسطينية ومفاوضات السلام، فقال إن «كل القضايا كانت في إطار البحث، سواء عملية السلام والعقبات التي تواجهها، وهي عقبات ليست من إجراءات عربية، لكن من مواقف إسرائيلية تعرضنا لها. واتفقنا على ضرورة لم الصف العربي والوقوف (معاً) لنيل مصالحنا. ولن يمكننا من (نيل) مصالحنا سوى عملنا».

     

    ورداً على سؤال عما إذا كانت المحادثات تطرقت إلى الوضع في لبنان، قال الأمير إن «الملف اللبناني ماشي طيب، فلماذا نبحثه؟». وسألته «الحياة» عما إذا كان جرى الاتفاق على تنسيق سوري – سعودي إزاء الموضوع العراقي قبل الانتخابات البرلمانية، فأوضح أن «الطرفين يتمنيان أن تأتي الانتخابات المقبلة بحل المشاكل الأساسية التي يتعرض لها العراق، وهذا ما نرجوه».

    "الحياة"

    اترك تعليق

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.