عملية السلام.. طريق النجاح

0
159

نعترف ببراعة السياسة الإسرائيلية في ممارسة لعبة كسب الوقت كي تنتهي من تنفيذ مخططاتها الاستيطانية والتهويدية في الأراضي العربية المحتلة. بينما عملية السلام لا تنتهي جولة منها حتي تبدأ جولة أخري تحمل وعودا وتعهدات سبق إبرامها ثم إهدارها بعد أن تستنفد منا الوقت والجهد والانتباه في الطريق الخاطيء.

 

إن نجاح أية عملية للسلام يرتبط بإيجاد توازن بين الجانبين المتنازعين ووسيط نزيه عادل يهمه إنجاح مسعي السلام ممارسا القدرة علي كبح جماح جانب لم يخف مخططاته التوسعية والعدوانية. ولم يظهر عمليا أية رغبة في تحقيق السلام ودفع استحقاقاته.

 

مما يؤسف له أننا علي الجانب العربي – الفلسطيني لم نوفر بالقدر الكافي هذه العوامل اللازمة لإنجاح عملية السلام رغم ما نقدمه لها من تنازلات تفتح شهية إسرائيل للمزيد. إذ أن التوازن مفقود مع استفحال الخلافات العربية والفلسطينية ووصول جهود المصالحة إلي طريق مسدود.

 

كما أن الوسيط في عملية السلام لم يخف علينا انحيازه للجانب الإسرائيلي كحليف استراتيجي. ولم يتلق هذا الوسيط منا ما يدفعه إلي الالتزام بالنزاهة والعدل.

 

            الجمهورية

 

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.