ممثّل لخامنئي ينادي بإعدام المعارضين توقيف شمس الواعظين وشقيقة عبادي

0
175

بعدما توسعت الاعتقالات من رموز الصف الثاني في المعارضة الإيرانية إلى وجوه معروفة، بدا أن المواجهة بين الاصلاحيين والمتشددين ستزداد حدة، كما تجلى في تصريحات رموز النظام، إذ لوحظ تلويح في قمة الهرم بإعدام المعارضين باعتبارهم "أعداء الله" وألعوبة في أيدي "الصهاينة والأميركيين".

وشملت الاعتقالات امس نوشين، شقيقة المحامية شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام، والصحافي ما شاء الله شمس الواعظين، والناشطة الحقوقية منصورة شوجاي، وشهبور كاظمي، شقيق زوجة زعيم المعارضة مير حسين موسوي. ونفى مكتب الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي شائعات عن اعتقاله. وتحدث تاغي، نجل المرشح الإصلاحي الخاسر مهدي كروبي، عن رفع الحراسة عن والده، الأمر الذي يجعل خروجه من المنزل غير آمن، ويضعه في "شبه إقامة جبرية".

وبينما استدعى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي السفير البريطاني سايمون غاس، اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن "الصهاينة والاميركيين هم المتفرجون الوحيدون على مسرحية أمروا بتأليفها… ما يعرض مسرحية مثيرة للاشمئزاز". غير أن الأبرز كان تصريح أحد ممثلي المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي، عباس فايز تباسي بأن زعماء المعارضة "أعداء الله" ويجب إعدامهم بموجب الشريعة الإسلامية. وقال إن "المسؤولين عن الفتنة الحالية في البلاد يحاربون الله ورسوله. والقانون واضح في شأن حد الحرابة" الذي هو القتل.

وبينما كانت التطورات الداخلية في إيران تثير الاهتمام الدولي، عاد الملف النووي إلى الواجهة من طريق إبداء طهران استعدادا لمبادلة الوقود النووي في الخارج على مراحل.

وفي فيينا، أبدى ديبلوماسيون قلقهم من تقرير للاستخبارات تحدث عن محاولة إيران استيراد 1350 طناً من الأورانيوم الخام من قازاقستان في انتهاك للعقوبات المفروضة عليها. وجاء فيه ان الصفقة قد تنجز خلال أسابيع في مقابل 450 مليون دولار أو نحو 315 مليون أورو. وأشار مسؤول اطلع عليه إلى ان موظفين قازاقيين يجرون الصفقة من دون علم حكومتهم.

 

أ ب

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.