كشف وساطة بين صنعاء والحوثيين، المعلم: 2009 كانت سنة النجاحات للسياسة الخارجية السورية عربياً وإقليمياً ودولياً

    0
    99

    رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم في عرض سياسي امام مجلس الشعب في وقت متقدم من مساء الاثنين، أن سنة 2009 كانت سنة النجاحات للسياسة السورية على مختلف الساحات بكل معنى الكلمة سواء علاقات سوريا العربية أو الإقليمية أو الدولية، واصفاً العلاقات مع الدول العربية بأنها طيبة.

    وأشار الى ما تحقق أخيراً على صعيد الساحة اللبنانية وتأليف حكومة الوحدة الوطنية وأهمية محادثات الرئيس بشار الأسد مع القيادات اللبنانية التي زارت دمشق ومنها زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، موضحاً ان "تلك الزيارات شكلت قاعدة مميزة لعلاقات متينة تحترم مصالح الشعبين الشقيقين".

    وفي ما يتصل بالعلاقات السورية مع الدول العربية، لفت الى زيارتي الرئيس الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لكل من الرياض ودمشق والنتائج الإيجابية التي نجمت عنهما وتفعيل التعاون الثنائي بين البلدين، قائلا إنه تم الاتفاق على عقد مؤتمر سوري –  سعودي للاستثمار في دمشق الربيع المقبل، وإن العلاقات تسير في الاتجاه الصحيح.

    وأفاد ان سوريا استجابت لطلب الولايات المتحدة إقامة حوار من دون شروط. وقال: "عقدت جلستا حوار وزار سوريا عدد من المسؤولين الأميركيين وتم توجيه الدعوة الى نائب وزير الخارجية لزيارة واشنطن ولكن حتى الآن لا نتائج على الأرض".

    وعن العلاقات مع العراق، قال: "في 18 آب الماضي جاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على رأس وفد وزاري إلى سوريا، وتم توقيع اتفاق للتعاون الاستراتيجي مع العراق قبل شهر من توقيعه مع تركيا، ومع الأسف ولأسباب داخلية وإقليمية ودولية لم يدم هذا الاتفاق سوى يوم واحد".

    وعرض للعلاقة "المميزة والاستراتيجية" مع تركيا و"التي بدأت بالتطور منذ الزيارة الأولى للرئيس  الأسد لأنقرة عام 2004 حيث خططنا لإقامة علاقة مميزة مع تركيا الجار الاستراتيجي في مختلف المجالات لكي تشكل هذه العلاقة الاستراتيجية نواة لتضم في المستقبل القريب لبنان والأردن والعراق وهكذا نبدأ بصنع الشرق الأوسط الجديد بأيدي أبناء المنطقة".

    وتحدث عن جهود سورية لحل النزاع بين السلطات اليمنية والمتمردين الحوثيين، والتوسط بين طهران وصنعاء، مشيرا إلى ان قوى لم يسمها حالت دون التوصل إلى حل.

     

    أ ش أ، ي ب أ  

    اترك تعليق

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.