سوريا وتركيا: استقرار المنطقة بعد أساسي للتعاون بين البلدين

    0
    76

    ركزت سوريا وتركيا في بيانهما المشترك، في ختام الاجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجي الرفيع المستوى بين البلدين، على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، كبعد أساسي للتعاون بين البلدين .

    وقال البيان إن الاجتماع الاول لمجلس التعاون الإستراتيجي برئاسة رئيسي الوزراء السوري محمد ناجي عطري والتركي رجب طيب أردوغان انعقد "بناء على موافقة الحكومتين السورية والتركية على تأسيس شركة استراتيجية طويلة الأمد لتوسيع تعاونهما في طيف واسع من المسائل ذات المصلحة والاهتمام المشترك" .

    وأضاف أن اجتماع المجلس الاستراتيجي يهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية للبلدين والتضامن بين شعبيهما، من خلال البناء على روابط علاقاتهما القوية وحسن الجوار والتاريخ والثقافة المشتركة ، وبغية ترجمة التفاهم الذي أمكن التوصل إليه خلال زيارة الرئيس بشار الأسد لتركيا في 16 أيلول الماضي. وأشار إلى أن اجتماع المجلس الاستراتيجي عكس تصميماً على استمرار تطوير علاقات البلدين وتحسينها في كل المجالات، من أجل تعزيز علاقاتهما الثنائية من منطلق استراتيجي، وتحقيقاً لرؤيتهما المشتركة في عدد من المسائل الثنائية والإقليمية .

    وشهدت اجتماعات المجلس الاستراتيجي بحثاً في آليات تنفيذ الاتفاقات والمذكرات والبروتوكولات التي أمكن التوصل إليها الاربعاء، ووضع خطط العمل المناسبة لإزالة كل ما من شأنه أن يعوق التطبيق الفعال لمجالات التعاون بينهما.

    واتفق الجانبان في نهاية اجتماع المجلس على عقد الاجتماع الثاني في تركيا سنة 2010 .

    ويذكر أن العلاقات السورية-التركية شهدت في السنوات الأخيرة تطورات كبيرة في أكثر المجالات، من خلال التنسيق السياسي المستمر بين قيادتي البلدين، إضافة إلى تنامي العلاقات الاقتصادية بينهما، مع توقيع مذكرة التفاهم للتعاون في مجال التخطيط عام 2004 .كذلك، شهدت هذه السنة تأليف مجلس التعاون الإستراتيجي ودخول اتفاق التجارة الحرة بين تركيا وسوريا حيز التنفيذ وإلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين.

     

    أ ش أ

    اترك تعليق

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.