ملامح انشقاقات عميقة في "كاديما" نتنياهو المتهم الاول بأنه وراءها

0
125

 توترت الساحة السياسية الاسرائيلية مع تقديم  النائب يوئيل هاسون من حزب "كاديما" طلباً رسمياً الى المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية مناحيم مزوز  للتحقيق في اتهامات وجهها الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتقديم رشى الى نواب في هذا الحزب المعارض، للانشقاق عن حزبهم والانضمام الى تكتل "ليكود".

ونقلت صحيفة "الجيروزاليم بوست" الاسرائيلية في موقعها الالكتروني عن هاسون في طلبه: "طوال الساعات الـ24 الأخيرة، أفادت التفاصيل التي نشرتها وسائل اعلام ان رئيس الوزراء يسعى الى استقطاب نواب من حزبنا وحملهم على الانضواء تحت قيادته في الليكود"، وقال الى أن نتنياهو وعد النواب الذين يخرجون من "كاديما" بتعيينهم وزراء أو نواب وزراء في حكومته،

كذلك، حمل النائب يوحنا بلسنر العضو في "كاديما" على نتنياهو لإحداثه انشقاقات في الحزب المعارض، وقال إن رئيس الوزراء يحاول "تفريغ الكنيست ورشوة بعض السياسيين من كاديما بملايين الشيقلات على حساب الاموال العامة"، محذراً من أن محاولات رئيس الوزراء تمس بثقة المواطنين بالحكومة، وداعياً التكتل الى الكف عن النشاطات الحزبية السلبية.

ولاحظ عضو الكنيست يرين ليفين من "الليكود" أن احداث انشقاق داخل "كاديما" ليس مهمة صعبة، بل أنه عمل مشروع يصحح التاريخ لأن هذا الحزب "ولد بخطيئة".

وكانت نذر انشقاقات عميقة لاحت داخل "كاديما" الذي يتزعم المعارضة في اسرائيل، في خطوة يبدو أن نتنياهو وراءها.

وأفادت مصادر مقربة من نتنياهو أن" ستة من نواب حزب كاديما أخطروا مستشار رئيس الوزراء اسحق مولهو الاسبوع الماضي بأنهم ملتزمون التخلي عن حزبهم"، وأوضحت ان الستة هم ايلي افلاو ورونيت تروش وشاي هيرميش وعتنيئيل شنلر واريه بيبي ويوليا شمالوف، 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أفلالو: "لم أعد أثق برئيسة الحزب تسيبي ليفني فهي ببساطة ليست قائدة"، وادعى أن لا علاقة لخطوته هذه بالمجموعة التي تجري اتصالات مع  نتنياهو للانسحاب من "كاديما" والانضمام إلى "الليكود".

 وأوضحت الصحيفة أنه عرض على أفلالو منصب وزير تطوير النقب والجليل، وعلى  تيروش منصب وزير في وزارة الخارجية، وعلى شمالوف منصب نائبة وزير الاتصالات، وعلى بيبي منصب نائب وزير الأمن الداخلي، وعلى هيرميش منصب نائب وزير الزراعة، وعلى شنلر منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة في الكنيست.

 

موفاز

في غضون ذلك، نقلت صحيفة "هآرتس" عن عضو الكنيست شاؤول موفاز أن 14 نائبا من "كاديما" أجروا أخيراً اتصالات للانتقال إلى صفوف التكتل " وهذا يعني أن هذه المجموعة لا تعترف بقيادة ليفني ولديها شكوك في قدرتها على القيادة"،ورأى أن أخطاء ليفني هي التي أدت إلى التشكيك في قيادتها، وأن هذه الأخطاء تتمثل في عدم نجاحها في تأليف حكومة، وبعد ذلك رفضها الانضمام إلى حكومة نتنياهو "لأسباب شخصية"، مطالباً بإجراء انتخابات داخلية في "كاديما" على رئاسة الحزب مطلع 2010،

كذلك، نقلت "هآرتس" عن وزير سابق من "كاديما" إن ليفني هي المذنبة الوحيدة في الوضع داخل الحزب، لأنها لم تتعامل مع نواب الحزب، ولم تهتم بهم، ولم تدر الحزب ديموقراطياً.

ونسبت الصحيفة الى ليفني قولها خلال اجتماع مغلق الاربعاء:"إنني أعي سيئاتي وأعمل على تصحيحها".

وتعقد ليفني منذ فترة اجتماعات مع أعضاء الكنيست من حزبها، وهي تنوي العمل على تنظيم الحزب وإشراك أعضاء الكنيست في قراراتها.

ويشار إلى أن توتراً شديداً يسود العلاقة بين ليفني ونتنياهو، وبرز ذلك في جلسة في الكنيست الاربعاء تبادلا خلالها الاتهامات، كما أرجأ نتنياهو مرات لقاء معها لإطلاعها، بصفتها رئيسة المعارضة، على نتائج المفاوضات التي أجرتها الحكومة في شأن صفقة تبادل الأسرى مع "حماس"،

 

أ ش أ، ي ب أ

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.