بغداد تعلن اعتقال انتحاري سوري

0
146

شهد العراق أمس جولة جديدة من اعمال العنف المتنقلة، اذ قتل 15 شخصاً في تفجير مزدوج بمدينة الحلة الجنوبية وخمسة في انفجار استهدف مجلس عزاء في مدينة الصدر بشرق بغداد، فيما اغتال مسلحون شاباً مسيحياً في مدينة الموصل الشمالية حيث تكرر استهداف المسيحيين في الايام الأخيرة.

وقال الرائد في شرطة الموصل محمد جاسم ان "مسلحين مجهولين اغتالوا شاباً مسيحياً يدعى باسل ايشو يوحنا (23 سنة ) بالرصاص". واوضح ان القتيل "كان في حافلة صغيرة في حي الزهراء عندما هاجمه مسلحون مجهولون واردوه في الحال".

وتكرر في الاسابيع الأخيرة استهداف المسيحيين في مدينة الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى على مسافة 350 كيلومترا شمال بغداد.

وفي الحلة، افاد مصدر امني ان " 15 شخصا بينهم عضو مجلس محافظة الحلة نعمة البكري وشرطيان، قتلوا في الانفجار، وأن 73 آخرين اصيبوا بجروح بينهم مسؤول مكافحة المتفجرات العقيد طالب الشمري" من الشرطة. والبكري قيادي في قائمة "ائتلاف دولة القانون" التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي.

 وفي بغداد، تحدثت مصادر امنية واخرى طبية عن مقتل خمسة اشخاص وجرح 22 آخرين في انفجار استهدف الخميس مجلس عزاء في مدينة الصدر. 

 

انتحاري سوري

في غضون ذلك، صرح الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء قاسم عطا بان قوى الامن اعتقلت انتحاريا سوري الجنسية قبل تفجير سيارته المفخخة في حي الخضراء غرب العاصمة. وقال ان "معلومات استخبارية وردتنا عن وجود انتحاري في حي الخضراء ينوي تفجير نفسه في احدى مناطق بغداد… بعد متابعة عناصر استخبارات لواء 54 تم ايقاف سيارة المشتبه فيه قرب احدى نقاط التفتيش بعد مطابقة المعلومات المتوافرة".

واشار الى ان "احد عناصر الامن عند الحاجز اشتبك بالايدي مع سائق السيارة الذي رفض النزول من السيارة وحاول الهرب ولكن في النهاية تمكن المقاتلون من اعتقاله". وأكد ان رجال الامن ""اكتشفوا بعدها ان السيارة مفخخة وسائقها انتحاري يحمل الجنسية السورية". 

وتفرض قوى الامن العراقية اجراءات مشددة في محافظة بغداد منذ حصول سلسلة انفجارات استهدفت مقرات حكومية وادت الى مقتل أو جرح مئات من المدنيين.

 

ميناء جيحان

على صعيد آخر، اعلن الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد معاودة ضخ النفط عبر ميناء جيحان التركي بعد توقف استمر اربعة ايام عقب عملية تخريب تعرض لها الانبوب. وقال ان "عملية ضخ النفط الى ميناء جيهان التركي عادت اليوم ( أمس) بطاقة تراوح بين 250 و300 الف برميل يومياً". واوضح انه "تم اصلاح الاضرار التي لحقت بانبوب النفط في منطقة الكيلو 155 قرب الشرقاط واعيد عمل الخط". واضاف انه "من المؤمل خلال الساعات المقبلة ان تعود معدلات الضخ الى اكثر من 600 الف برميل يوميا".

وكان جهاد قال الاحد ان الانبوب تعرض للتخريب مما الحق به اضراراً وادى الى تسرب كمية كبيرة من الخام. وحصل الاعتداء على مسافة 325 كيلومترا شمال بغداد. ويصدر العراق اجمالاً مليوني برميل يوميا، ثلاثة ارباعها عبر مصافي الجنوب.

 

و ص ف، رويترز

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.