السفير الإيراني ينفي التوغّل داخل العراق وتفجير كنيسة للسريان الأرثوذكس في الموصل

0
70

حمّل السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي أمس القوات العراقية مسؤولية الازمة بين طهران وبغداد، نافيا دخول قوات ايرانية منطقة نفطية بجنوب العراق، على رغم تأكيدات عراقية لاستمرار وجودها حتى الآن.

وقال في مؤتمر صحافي: "لم يقع اي حدث في منطقة الفكة… لم تدخل اي قوة عسكرية ايرانية مطلقا الاراضي العراقية"، موضحا ان "القوات العراقية زحفت في اتجاه المنطقة، بعدها تقدم الايرانيون ثم انسحب الجانبان الى مواقعهما".

واشار الى وجود "مخفر حدودي ايراني على مسافة مئة متر من البئر".

لكن ميثم لفته عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان حيث تقع البئر رقم 4 في حقل الفكة أكد استمرار وجود القوات الايرانية قرب هذه البئر التي قال مسؤولون محليون في المحافظة الجمعة ان عسكريين وتقنيين ايرانيين سيطروا عليها. وأكد ان "الايرانيين لا يزالون داخل الاراضي العراقية".

وكان وكيل وزارة الخارجية العراقية محمود الحاج حمود اعلن السبت "احتلال نحو عشرة ايرانيين بين عسكريين وفنيين البئر رقم 4". وقال ان وزارة الخارجية العراقية استدعت السفير الايراني في بغداد "لابلاغه ان هذا الهجوم غير مقبول" ونقلت السفارة العراقية في طهران الى وزارة الخارجية الايرانية "طلبا لسحب قواتهم لكنهم لم يفعلوا ذلك حتى الان".

وقال السفير الايراني ان "هذه ليست المرة الاولى وقد تكررت هذه الاعمال مرارا العام الماضي… ليس هناك خلاف حدودي بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية والقضايا الحدودية تتحرك في الاتجاه الصحيح. هناك اتفاقات ومعاهدات بين البلدين تحدد مسألة الحدود بين البلدين وتشمل امورا مهمة بينها الابار النفطية المشتركة والانهار المشتركة والعلاقات الاقتصادية والامنية". وحقل الفكة النفطي يمثل جزءا من ثلاثة حقول يقدر مخزونها بـ1,55 مليار برميل.

وسئل قمي عن الحقول النفطية العراقية ومنها حقول بدرة في محافظة واسط القريبة من الحدود مع ايران، فأجاب ان "موقف ايران واضح والعراق بلد مستقل ويتحرك في اطار تأمين مصالحه".

وفاز ائتلاف بقيادة شركة "غازبروم" الروسية خلال جولة التراخيص التي اجرتها وزارة النفط العراقية في 12 كانون الاول الجاري، بعقد لتطوير حقل بدرة النفطي الذي يقدر مخزونه النفطي بـ109 ملايين برميل ويقع وسط العراق. والازمة التي سببها حادث الفكة، هي الاولى بين بغداد وطهران منذ سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003.

تفحير كنيسة

 

أمنيا، اعلنت مصادر امنية مقتل شخصين وجرح خمسة آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت كنيسة مار توما للسريان الارثوذكس، وسط مدينة الموصل في شمال العراق.

وقال مصدر امني ان "شخصين قتلا وخمسة آخرين جرحوا بانفجار استهدف كنيسة مار توما الواقعة في حي الساعة وسط مدينة الموصل". وافاد مصدر طبي ان "القتيلين هما رجلان مسلمان (55 و 60 سنة)". وروى شاهد يدعى هاني بولس ان "عربة محملة بالطحين اوقفها شخص امام الكنيسة انفجرت مما اسفر عن اضرار كبيرة".

وقال راعي كنيسة الطاهرة للسريان الارثوذكس الاب فائز وديع ان "هذه هي هدايا عيد الميلاد في الموصل وهي تقديم التهانئ والتبريكات في هذه المناسبة العظيمة ونحن نحتفل بعيد المحبة والسلام". واضاف: "سنبقى نصلي في البيوت والشوارع والمحلات، والله موجود في كل مكان، ليس فقط في الكنيسة وليس فقط في الدير".

وهذا الهجوم الخامس يستهدف كنائس ومواقع دينية مسيحية في الموصل خلال الاشهر الاخيرة.

 وفي اعمال عنف أخرى، اشارت مصادر امنية الى مقتل ستة اشخاص بينهم مرشح للانتخابات النيابية المقبلة، واثنان من عناصر "الصحوة" في ثلاثة انفجارات متفرقة في الفلوجة وبغداد وديالى. وأكدت اعتقال انتحاري ينتمي الى خلية تابعة لتنظيم "القاعدة" خلال عملية استباقية وضبط كميات كبيرة من المتفجرات داخل منزلين فخمين في بغداد.

 

(و ص ف، رويترز، أ ب)

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.