أردوغان وعشرة وزراء في دمشق: مستعدون لمعاودة دور الوسيط في المفاوضات

    0
    60

    وصل إلى دمشق أمس رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ليرئس الجانب التركي في الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي العالي المستوى بين سوريا وتركيا.

     ويرافق اردوغان عشرة من اعضاء حكومته في مقدمهم وزراء الخارجية والداخلية والتجارة، بينما وصل نحو 150 مسؤولا تركياً للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي السوري – التركي الذي ينعقد اليوم. ووصل الى دمشق في اليومين الاخيرين المئات من رجال الأعمال الأتراك للمشاركة في أعمال المنتدى.

     وصرح السفير السوري في أنقرة نضال قبلان: "ان اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي العالي المستوى وسرعة تطبيق الاتفاقات والتفاهمات بين البلدين على الأرض يؤكدان  الثقة والرغبة في تطوير علاقاتهما بشكل كبير". وأضاف: "أعدت اللجان التحضيرية للمجلس لتوقيع 40 وثيقة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، واعتقد ان الرقم يمكن أن يصل إلى 50 او أكثر".

     وتشهد العلاقات السورية – التركية تطوراً كبيراً، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2004 ، 800 مليون دولار بينما بلغ في 2009 ملياري دولار ويأمل البلدان في ان يصل حجم التبادل في السنوات المقبلة الى خمسة مليارات دولار.

     ومن المنتظر ان يعقد الرئيس السوري بشار الأسد وأرودغان مؤتمراً صحافياً في ختام أعمال المنتدى لتوقيع الاتفاقات المقررة .

     وعقد المجلس اجتماعه الأول في مدينتي حلب السورية وغازي عينتاب التركية في 13 تشرين الأول الماضي بمشاركة 20 وزيراً من الجانبين، واتخذ فيه قرار بالغاء سمة الدخول بين البلدين.

     وقبيل سفره الى دمشق، أكد اردوغان ان بلاده مستعدة لمعاودة التوسط في المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل.

     

     كوشنير

     • في باريس، صرح وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير بان وساطة بلاده بين سوريا واسرائيل مطروحة  دوماً، ملاحظاً ان تسوية النزاع بينهما لن تكون سهلة قبل معاودة المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية.

     واوضح انه خلال زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لفرنسا منتصف تشرين الثاني "كان هناك اقتراح فرنسي للقيام بدور الوسيط ان امكن، مع تركيا او من دونها". واضاف: "لم يتم التخلي عن هذا الاقتراح. ولكن هل يكون ذلك سهلاً في حين ان المحادثات متوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين؟"

     واعتبر انه كان  سيكون من الاسهل التقريب بين اسرائيل وسوريا "لو لم يكن هناك حزب الله". وقال: "في المفاوضات المرتقبة التي ندعو اليها بين اسرائيل وسوريا، ليس هناك سوى هضبة الجولان، وكذلك 20 الف صاروخ وتهديد واضح. يتعين على الاسرائيليين والسوريين تحديد ما اذا  كان في امكانهم معاودة المفاوضات في هذين الموضوعين…  في كل الاحوال، ان الاقتراح الفرنسي يبقى قائماً، هناك بعض التقدم، ورأيت ايضا تحولا اسرائيليا حيال الموقف التركي. اذاً يجب الاستمرار في هذا الطريق".

     

    ي ب أ، أ ب، و ص ف

    اترك تعليق

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.