واشنطن: مهلة كانون الأول نهائية لإيران وأحمدي نجاد: لا نهتم ولا نخشى العقوبات

0
79

بينما صرح الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس بان كانون الاول "مهلة نهائية وجدية" حددها المجتمع الدولي قبل ان يفرض عقوبات جديدة محتملة على ايران وبرنامجها النووي، دعا الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى تفكيك الترسانتين النوويتين للولايات المتحدة وإسرائيل، مستخفاً بأي عقوبات جديدة.

وقال الناطق: "قد لا يعترف السيد أحمدي نجاد لأي سبب بالمهلة التي أوشكت على الانقضاء، لكنها مهلة حقيقية جداً بالنسبة إلى المجتمع الدولي. وأعتقد أن جميع المشاركين في مجموعة الـ5 + 1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) يشجعون ايران على التعامل مع هذا الموعد النهائي بمثل الجدية التي نتعامل بها معه" في ما يتصل بقبول طهران اقتراحاً لتبادل الوقود النووي.

وأضاف: "بدأنا اتخاذ هذه الخطوات (العقوبات). إذا كانت إيران غير عازمة على تحمل مسؤولياتها".

 

أحمدي نجاد

وفي وقت سابق، جدد احمدي نجاد في مدينة شيراز رفضه الموعد الذي حددته الولايات المتحدة. وقال: "يقولون إننا اعطينا ايران حتى نهاية السنة المسيحية.

من هم على أي حال؟ نحن الذين اعطيناهم هذه الفرصة. يمكن المجتمع الدولي فرض العدد الذي يرغب فيه من المهل، فنحن لا نهتم، ولا نخاف فرض عقوبات علينا".

ولفت إلى ان "الحكومة الأميركية تقترب من امتلاك ثمانية آلاف رأس حربي، ويجب نزع سلاحها. وبعد ذلك، يقترب النظام الصهيوني الفاسد من 400 رأس حربي ويجب نزع سلاحه. يجب أن يعرفوا أن الأمة الإيرانية وجميع دول العالم ستوصل المقاومة حتى النزع الكامل لسلاح اميركا ولكل القوى المتغطرسة. وسنواصل القيام بذلك مستقبلاً".

ووسط هتافات الحضور الذين رددوا "الله أكبر" و"الموت لأميركا"، اضاف أحمدي نجاد:  "نحن أمة صادقة وشجاعة ونتخذ قراراتنا بشكل حاسم. لقد أبلغناكم (الدول الغربية) اننا سنملك دورة الوقود (النووي)، وفعلنا ذلك، وأبلغناكم اننا سنصنع الوقود وفعلنا ذلك… أبلغناكم اننا لا نخاف قرارات (الأمم المتحدة) والعقوبات، ولن نخاف… أبلغناكم اننا سندخل الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي الى دائرة (الوقود)، وقد فعلنا. يجب أن تعرفوا أنه إذا كانت لدينا أي نية لبناء قنبلة، فإن لدينا ما يكفي من الجرأة والشجاعة لإعلان ذلك من دون أي خوف منكم. يجب أن يعلم العالم انه من المستحيل أن تسمح الأمة الايرانية والدول الاقليمية لأميركا بالهيمنة على الشرق الأوسط". وشدّد على أن حكومته أقوى "عشر مرات" مما كانت قبل سنة.

ثم أعلن: "اننا سنقدم قريباً وثيقة رسمية الى منظمة الأمم المتحدة للمطالبة بتعويضات خسائر الحرب العالمية الثانية واحتلال بريطانيا ايران، وسننتزع حقنا من حلق المستكبرين". وتطرق إلى "الجرائم" التي ارتكبتها بريطانيا "على مدى التاريخ" في حق ايران.

وكان الرئيس الإيراني أبلغ قبل ذلك شبكة "إي بي سي نيوز" في مقابلة أجريت معه على هامش مؤتمر المناخ في كوبنهاغن وبثت الاثنين، أن واشنطن "اختلقت" ما تردد أنه وثيقة فنية إيرانية سرية تصف مساعي طهران لتصميم مفجر لقنبلة نووية، في ضوء ما نشرته صحيفة "التايمس" البريطانية عن وثيقة سرية تصف خطة على أربع سنوات لاختبار مفجر "نيوترونات"، وهو جزء من الرأس النووي الذي يسبب الانفجار.

ورد كبير مستشاري الرئيس الاميركي باراك اوباما، ديفيد اكسلرود عبر قناة "اي بي سي" بان اتهام واشنطن بفبركة وثائق "سخيف"، وأنه "لم تعد لدى احد اوهام من حيث اهداف الحكومة الايرانية. منحناهم فرصة اثبات حسن النيات، لكنهم فوتوها".

وفي طوكيو، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي أنه لا يمكن ايران قبول اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلّق بالوقود النووي، منتقداً الولايات المتحدة والدول الأوروبية لمحاولتها فرض عقوبات دولية إضافية على بلاده.

 

ريس

وفي قضية الباحثة الفرنسية كلوتيلد ريس، أفاد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أنها "ستقابل القاضي غداً (اليوم) من أجل تفاوض أخير… ليس تفاوضاً وانما حوار بين القاضي وبينها، وأتمنى أن يصدر حكم في أسرع وقت ممكن".

وكانت طهران طرحت فكرة إطلاق ريس في مقابل علي وكيلي راد الإيراني المسجون في فرنسا لادانته باغتيال رئيس الوزراء الايراني سابقاً شهبور بختيار. وقال المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت ابادي إن على فرنسا ان "تحترم أحكام القضاء" الايراني اذا ارادت معالجة قضية ريس.

 

رويترز، و ص ف، أ ب، ي ب أ   

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.