الأسد أكد لعلاوي دعمه العملية السياسية، والقوات الإيرانية لا تزال داخل العراق

    0
    71

    تحدث عضو مجلس محافظة ميسان بجنوب العراق ميثم لفتة أمس عن استمرار وجود القوات الايرانية قرب البئر النفطية التي سيطرت عليها الجمعة داخل الاراضي العراقية ضمن حدود المحافظة.

    وقال للصحافيين ان "الايرانيين انسحبوا من البئر بعدما انزلوا العلم الايراني وابتعدوا مسافة تقدر بخمسين مترا. لا يزالون في داخل الاراضي العراقية".

    وكان عسكريون وتقنيون ايرانيون سيطروا الجمعة على البئر رقم 4 في منطقة الفكة على الحدود بين البلدين، في حادث خطير اول بين البلدين الجارين منذ سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 2003.

     وأكد مصدر امني عراقي ان "القوات الايرانية موجودة حاليا على مسافة 50 مترا من البئر، فيما تنتشر قوات عراقية اخرى من حرس الحدود وحماية النفط على مسافة 200 متر من البئر من الجانب الاخر".

     وكشف احد الفنيين في "شركة نفط الجنوب" اكتفى بذكر اسمه الاول حسن (40 سنة) والذي يعمل هناك منذ اكثر من 20 سنة ان الكوادر العراقيين يتعرضون لمضايقات من القوات الايرانية منذ سقوط نظام صدام. وقال: "كنا نذهب كمجموعة من مهندسين وفنيين الى البئر لاغراض اجراء اعمال صيانة لان البئر مغلقة منذ 1997. لكن القوات الايرانية تطلق النار من حولنا لاخافتنا ومنعنا من الاقتراب". واوضح ان "آخر مرة حاولنا الوصول الى البئر كانت في الصيف الماضي، واطلق الايرانيون النار حولنا ومنعونا من الاقتراب".

     وصرح الناطق باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد بان "البئر تقع في حقل الفكة النفطي العراقي وقد طرحت ضمن جولة التراخيص الاولى التي جرت في حزيران" الماضي. ويمثل حقل الفكة جزءا من ثلاثة حقول يقدر مخزونها بـ 1٫55 مليون برميل.

    تلعفر

     

    وفي جديد اعمال العنف، أعلنت مصادر أمنية مقتل شخصين أحدهما رئيس مجلس قضاء تلعفر في محافظة نينوى شمال بغداد، وجرح عشرة آخرين في هجوم انتحاري بحزام ناسف. وقال الرائد اكرم خليل ان "هجوما انتحاريا بحزام ناسف استهدف موكب رئيس مجلس قضاء تلعفر حسين اكريش، مما ادى الى مقتله".

    ولا تزال مناطق محافظة نينوى وعاصمتها الموصل تشهد اعمال عنف توقع عددا من الضحايا غالبيتها من المدنيين.

    الاسد وعلاوي

     

    من جهة أخرى، أكد الرئيس السوري بشار الاسد لدى استقباله رئيس التيار العلماني الرئيسي في العراق اياد علاوي ان بلاده تريد "علاقات متوازنة" مع كل اطياف الشعب العراقي. ونقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء " سانا" ان سوريا "حريصة على اقامة علاقات متوازنة مع جميع ابناء الشعب العراقي بما يخدم مصالح البلدين". وجدد دعم "العملية السياسية الجارية في العراق التي تضمن مشاركة الجميع فيها وتكون اساسا لبناء العراق وضمان امنه واستقراره".

    وكان الاسد استقبل الخميس رئيس "المجلس الاسلامي الاعلى" في العراق عمار حكيم.

    ويتهم مسؤولون عراقيون دمشق بغض النظر عن نشاطات انصار الرئيس العراقي الراحل الذين يخططون في سوريا لهجمات دامية في الاراضي العراقية، اسفر آخرها عن مقتل 127 شخصا في بغداد في 8 كانون الاول.

     

    (و ص ف، رويترز

    اترك تعليق

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.