تلفن عياش *

0
72

تلفن عياش , خبرنا عياش أن الدعم سيصل في نهاية المطاف , نهاية الشهر , نهاية فصل الشتاء , نهاية البرد , نهاية هذه العيشة أو نهاية كل من لا يملك سعر برميل مازوت . تلفن عياش , خبر عياش أن كل الأشياء مظبوطة , أن النار ستبقى مشتعلة في بيوت السوريين , و اليوم في نص كانون ما زال السوريون يبحثون عن المازوت و النار و ينتظرون الدعم الذي تحدث عنه عياش طويلا , لكن عياش يشعر بالدفء , لذا علينا أن نفهم , لماذا لا يفهم عياش قصة الناس و المازوت , فعياش لا يستأجر بيتا في الطبالة و لا في قرية على رأس الجبل , و لأن عياش مدعوم جدا فهو لا يفهم قصة الناس و الدعم الذي يحتاج إلى دعم , لأن الدعم الذي يحكي عنه عياش مصاب ككل السوريين بفقر الحال , لكن عياش يؤكد أن الاقتصاد بخير , و أن الناس بخير , و الدعم بخير , في بلد لم يعد فيها أي شيء بخير , إلا السيد عياش و سيد السيد عياش……..

 

 

 

مازن كم الماز

 

 

 

* مقتبسة من أغنية الرائع زياد الرحباني

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.