العلاقة السورية ـ اللبنانية

0
79

بكل المؤشرات المتلاحقة يبدو، من المؤكد، أن زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى دمشق ، والتقاءه مضيفه الرئيس السوري بشار الأسد سيؤديان إلى فتح صفحة جديدة ناصعة في العلاقات بين البلدين الشقيقين.

 

في مقدمة هذه المؤشرات أن زيارة الحريري هي الأولى من نوعها، منذ دخوله الحياة السياسية بعد اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

 

ولنعد إلى الأذهان أن الحريري الابن سبق أن اتهم دمشق بالوقوف وراء عملية اغتيال والده. والآن فإن مغزى الزيارة، فيما يبدو، هو أن التوترات الخطيرة التي سادت العلاقات الثنائية، عقب الاتهام اللبناني لدمشق، قد زالت.

 

من هذا المنظور فإن اللقاء الودي بين الرئيس السوري ورئيس الحكومة اللبنانية يمهد لمناقشة ملفات عديدة في اتجاه تصحيح العلاقة الأزلية بين الدولتين، مما يتلاءم مع وشائج التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين.

 

ومهما كانت الملفات الثنائية معقدة فإن الشعبين يواجهان الخطر الاستراتيجي المشترك، المتمثل بالعدو الصهيوني ومخططه التوسعي.

الوطن القطرية

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.