انخفاض معدلات التأييد لأوباما بسبب الاقتصاد والرعاية الصحية

0
68

تزامن ارتفاع معدلات البطالة مع انقسام الآراء حول برنامج إصلاح الرعاية الصحية الذي جعله الرئيس الأميركي باراك أوباما من أولوياته ما دفع معدلات التأييد له إلى الهبوط كاشفا عن المخاطر السياسية التي يمكن أن يواجهها الرئيس مستقبلا.

 

وأوباما الذي يقضي موسم عطلات عيد الميلاد ورأس السنة للمرة الأولى في البيت الأبيض على خلاف مع بعض المنتمين للجناح اليساري في حزبه الديمقراطي كما بدأ يخسر دعم الناخبين المستقلين الذين لعبوا دورا أساسيا في فوزه بانتخابات العام 2008.

 

وتظهر استطلاعات للرأي أن معدلات التأييد لاوباما تتأرجح حول 50 في المئة أو أقل بعد 11 شهرا من توليه الحكم وقد بلغ أعلى معدل لتأييده 69 في المئة. ولا يوافق عدد كبير من الأميركيين على تعامله مع قضيتي الاقتصاد والرعاية الصحية.

 

ويتجاهل الرئيس والفريق الذي يعمل معه بالبيت الأبيض استطلاعات الرأي ويتبنيان نظرة بعيدة المدى بعد أن اكتسبا صلابة من المعركة الانتخابية التي شكك فيها البعض في البداية في قدرات أوباما في مواجهة المنافسين الأكثر شهرة. ويقول محللون سياسيون أن أوباما يستحق أن ينسب إليه الفضل في الخطوات التي اتخذها للمساعدة في تجنب احتمال كساد آخر لكن التحديات الأخرى لا تزال باقية.

 (رويترز)

"البيان"

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.