روسيا تصر على تنشيط مفاوضات الشرق الأوسط، فرنسا: ملتزمون تحريك عملية السلام ولهذا اقترحنا مؤتمراً دولياً في باريس

0
101

باريس ـ مراد مراد

 

اكدت فرنسا مجددا التزامها ببذل ما في وسعها لاقناع الاسرائيليين والفلسطينيين بالجلوس مجددا الى طاولة المفاوضات، وكررت الاعلان عن ان الادارة الفرنسية عبر الرئيس نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنير قد قدمت اقتراحا لعقد مؤتمر دولي يهدف الى استئناف المفاوضات السياسية بين طرفي النزاع في الشرق الاوسط.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اوردت معلومات تقول بأن باريس تنسق مع القاهرة وواشنطن لصياغة مبادرة مشتركة من اجل ازالة الجمود المسيطر في الوقت الراهن على عملية السلام.

ورد الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو امس بطريقة مباشرة على سؤال حول ما اذا كان باستطاعته تأكيد الخبر الذي اوردته "هآرتس": فأجاب "لقد اوضح الوزير كوشنير امس (اول من امس) خلال توقيعه وثيقة التعاون مع نظيره الفلسطيني التزامنا الكامل بضرورة اطلاق مبادرات لتحريك عملية السلام ولبلوغ هدف استئناف المفاوضات فإن فرنسا تقترح عقد مؤتمر دولي".

واوضح فاليرو بعض التفاصيل الاضافية حول وثيقة اطار التعاون التي وقعت اول من امس بين كوشنير ونظيره الفلسطيني رياض المالكي وقال انه "في إطار إصلاح النظام الفرنسي الخاص بتقديم المساعدات الانمائية، تم انشاء اداة لإطار متعدد لتعاوننا الثنائي مع الفلسطينيين في تموز(يوليو) 2004 من قبل اللجنة الوزارية للتعاون الدولي والتنمية للبلدان في المنطقة، هذه الاداة هي وثيقة إطار التعاون. وتشمل الاسم الكامل لفرنسا والبلد المعني. الاتفاق الذي وقعه أمس كوشنير مع المالكي يؤكد التزامنا التام بمساعدة شركائنا الفلسطينيين".

وشدد فاليرو على ان باريس تراقب جيدا طريقة التصرف بهذه الاموال. وقال: "جميع المساهمات يتم تعقبها ميدانيا. فبشأن ميزانية الدعم هناك هيئة مستقلة توفر المراجعة السنوية للحسابات، وبالنسبة للمساعدات الإنسانية فإن المبالغ تدفع للأونروا، التي نعمل سويا معها بانتظام، وكذلك مع برنامج الأغذية العالمي والمنظمات غير الحكومية. وأخيرا ، بالنسبة لمشروع المساعدة ، فإن كل مشروع يخضع لتوقيع اتفاقية شراكة مع ممثل محلي، على سبيل المثال مستشفى القدس في غزة هناك اتفاقية موقعة مع الهلال الاحمر الفلسطيني".

————————-

وعلى صعيد متصل أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن روسيا ستساعد بفاعلية على التسوية في الشرق الأوسط، وهي تصر على تنشيط المفاوضات.

وقالت وكالة "نوفوستي" الروسية ان ميدفيديف أعلن خلال مراسم تسلم أوراق اعتماد 13 سفيرا جديدا لدى روسيا الفيدرالية، بينهم سفير فلسطين فائد مصطفى، في الكرملين امس، أنه " على المجتمع الدولي تنشيط الجهود لإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط وإحلال السلام هناك".

ورأى أن "استئناف المفاوضات على أساس القانون الدولي، يشكل إحدى المهمات التي تحظى بالأولوية". ووعد بأن تواصل روسيا المساعدة في هذا الاتجاه بفعالية، مضيفا أن موسكو "تثمن تقاليد الصداقة والاحترام المتبادل التي نشأت بين الشعبين الروسي والفلسطيني تاريخيا".

 

المستقبل و(ا ش ا)

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.