القضاء الإيراني لديه أدلة على تورط زعماء المعارضة في "مؤامرة"

0
54

نسبت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء "ارنا" الايرانية الى القضاء الايراني اعلن أمس، ان لديه أدلة على ان زعماء المعارضة أذكوا التوترات في البلاد بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها.

ويمكن هذا الاعلان ان يزيد التكهنات عن اتخاذ اجراء قانوني في حق زعيم المعارضة مير حسين موسوي بعد مرور ستة اشهر على خسارته الانتخابات امام الرئيس الايراني المحافظ محمود أحمدي نجاد، مما فجر اضطرابات سياسية في الجمهورية الاسلامية.

وسبق لأنصار أحمدي نجاد أن طالبوا باعتقال موسوي لإثارته الاضطرابات التي تلت الانتخابات. وحذر بعض مواقع الاصلاحيين على الانترنت هذا الاسبوع من امكان اعتقاله وحضت الناس على النزول الى الشوارع إذا حصل هذا.

وتنامى التوتر في ايران مجدداً عندما اشتبك الاسبوع الماضي طلاب مؤيدون لموسوي في طهران مع قوات الامن ، التي استخدمت الهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أكبر تظاهرة مناهضة للحكومة منذ أشهر.

واتهم رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني زعماء المعارضة بتحريض الطلاب قائلاً:"لدينا ما يكفي من أدلة عن زعماء هذه المؤامرة على النظام". وأضاف: "واجب القضاء ان يدرس هذه الادلة والقضايا." وأشار الى ان زعماء المعارضة أضروا بصورة المؤسسة الدينية بنشرهم الاكاذيب. و"بنشرهم الاكاذيب مثل تعذيب المحتجزين بعد الانتخابات… ساعدوا أعداءنا الاجانب على الضغط على ايران".

كذلك نقلت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء "ارنا" عن حاكم طهران مرتضى تمدن ان موسوي دعا الناس الى المشاركة في احتجاجات الاسبوع الماضي. وقال ان الرئيس الايراني سابقاً حجة الاسلام علي اكبر هاشمي رفسنجاني الذي أيد موسوي في الانتخابات "صب الزيت على النار لاحقا بدعوته كل الناس الى الحضور".

 

رويترز

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.