مبارك وغول حذّرا من "خطورة" توقّف عملية السلام في المنطقة

0
74

صرّح الرئيس المصري حسني مبارك بأن محادثاته في أنقرة أمس مع الرئيس التركي عبد الله غول، عكست خصوصية العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين المصري والتركي، وأكدت الحرص المشترك على مواصلة التشاور في القضايا الإقليمية والدولية، وتدعيم العلاقات الثنائية الوطيدة والتعاون القائم في شتى المجالات.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع غول إن "تركيا هي إحدى قوى الإعتدال في الشرق الأوسط، ومصر تحمل كل التقدير لمواقفها الداعمة لجهودنا من أجل القضية الفلسطينية وقضية السلام". وأضاف أنه عرض في مشاوراته مع الرئيس التركي الإتصالات المصرية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام، والإتصالات الموازية لتحقيق الوفاق الوطني بين السلطة والفصائل الفلسطينية.

واوضح أن "مواقف البلدين تلاقت حول خطورة توقف عملية السلام نتيجة لمواقف الحكومة الإسرائيلية وممارساتها في الضفة الغربية واستمرار حصارها لقطاع (غزة) ومحاولاتها الإلتفاف على استحقاقات السلام ومرجعياته".

واشار الى أنه إتفق مع الرئيس التركي على "مواصلة التشاور والتنسيق بينهما من أجل وقف الإستيطان، واستئناف مفاوضات السلام وفق إطار زمني محدد ومرجعيات واضحة وصولاً الى تسوية سلمية عادلة وشاملة تنهي احتلال الاراضي العربية وتقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بمسجدها الأقصى وحرمه الشريف".

أما غول، فقال إنه تخلل اللقاء بحث في القضايا الإقليمية، لافتاً الى أن "مصر وتركيا دولتان  مهمتان في المجموعة الاسلامية، بالاضافة إلى كونهما دولتين في منطقة حوض البحر المتوسط". وأضاف إن "المحادثات مع الرئيس مبارك تناولت أيضا القضية الفلسطينية"، التي توليها بلاده الأهمية وتتابع عن كثب الجهود التي تبذلها مصر لإيجاد حل لها.

 

أ ش أ

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.