هنية في الذكرى الـ22 لتأسيس "حماس": لا نقيم امارة ونتطلع إلى كل فلسطين

0
80

حاخام "الأشكناز" الأكبر استنكر إحراق مسجد ياسوف

 

           

 

رام الله – من  محمد هواش والوكالات:

أكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، التي أحيت أمس الذكرى الـ22 لتأسيسها، انها ستتجاهل أي قرارات تتخذها منظمة التحرير الفلسطينية هذا الاسبوع في شأن مستقبل القيادة ومحادثات السلام مع اسرائيل، بينما زار الحاخام الاكبر لليهود الغربيين "الاشكناز" قرية ياسوف في الضفة الغربية التي اقتحمها مستوطنون الاسبوع الماضي وأحرقوا مسجدها. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال  اسماعيل هنية أمام عشرات الالاف من مؤيدي "حماس" في مدينة غزة، ان الحركة لن تتراجع عن الجهاد والمقاومة الى إن تحقق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني. وأضاف ان "حماس" لن تعترف باسرائيل ولن تتخلى عن المقاومة.

وجاء في خطاب له يسلط الضوء على انقسام الفلسطينيين بين حركته وحركة "فتح"، أن أي قرارات يتخذها اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في الضفة الغربية اليوم لن تكون دستورية. وقال إن الحركة تقول لاعضاء المجلس المركزي للمنظمة، إن أي قرار يتناقض مع الدستور ومع ارادة الشعب لن يكون ملزماً.

وتعهد ألا يحيد عن هدف "فلسطين من البحر الى النهر (الاردن) وأرض الاوقاف الاسلامية". واعتبر ان الهجوم الاسرائيلي على غزة بين 27 كانون الاول  2008 و18 كانون الثاني  2009 فشل في سحق الحركة. واشار الى ان الذين خططوا للحرب ونفذوها لم يتوقعوا ان تأتي هذه الحشود اليوم ملوحة بالاعلام. ولاحظ ان "حماس" لم يصبها الانهيار بعد الحرب بل قادة "العدو".

وشدد على انه بعد أربع سنوات من الحصار تقول الحركة لاسرائيل ان الحصن لن ينهار والقلعة لن تخترق والحركة لن تقدم تنازلات سياسية مطلقا. وذكر أن "غزة محاصرة بحرا وجوا وبرا، لكنها حرة في اتخاذ قرارها وكلمتها وارادتها، وحماس لن تكتفي بتحريرها ولا تقيم امارة في غزة ولا دولة فيها بل تتطلع الى كل فلسطين".

وكرر أن الجندي الاسرائيلي الاسير لدى "حماس" جلعاد شاليت "لن يرى النور الا اذا استجاب الجانب الاسرائيلي لمطالبها باطلاق السجناء الفلسطينيين". ودعا الى "تهدئة الاجواء بين فتح وحماس تمهيدا للمصالحة بعيدا من الضغوط". وطالب القاهرة "بمعاودة وساطتها وتوسيع صدرها لملاحظات الحركة على الورقة المصرية للمصالحة".

 

الحاخام الأكبر

على صعيد آخر زار الحاخام ميتزغر قرية ياسوف قرب مدينة نابلس بالضفة حيث قام مستوطنون يهود بأعمال تخريب.  وقال هناك: "قبل 70 سنة بدأت المحرقة، أكبر صدمة في تاريخنا، مع حرق كنس في ليلة الكريستال عام 1938 في المانيا، مما شكل مقدمة "لإبادة اليهود" على أيدي النازيين.

وأضاف: "آمل في ان تساهم زيارتي الى هنا في تهدئة النفوس". وتولى حماية الحاخام الاكبر شرطيان تابعان للسلطة الفلسطينية، فيما كان عشرات من المتظاهرين الفلسطينيين يجوبون الشوارع مرددين "لا سلام اذا كانت هناك مستوطنات".

بيد ان الحاخام الاكبر أبدى في تصريحات لاذاعة الجيش الاسرائيلي لاحقا، شكوكا في ضلوع مستوطنين متطرفين في أعمال التخريب هذه. وقال: "ان مسؤولي الجيش أوضحوا لي انه تمت أعمال صيانة المبنى سريعا جدا مما حال دون القيام بتحقيق… لست على يقين ان العناصر التي تقدم على انها متطرفة هي التي تسببت بما جرى".

وحصل بعض الحوادث بين المتظاهرين والجيش الاسرائيلي. وصرحت ناطقة باسم الجيش بأن "نحو مئة فلسطيني تظاهروا الاثنين في ياسوف ورشقوا بالحجار الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يقومون بدورية في المكان وفرقهم الجنود".

وأضافت ان الصدامات لم توقع اصابات كما لم تتسبب بأضرار. والاحد، توجهت مجموعة من الحاخامين تقول إنها من تيار معتدل الى ياسوف للتعبير عن تضامنها مع اهالي القرية والاحتجاج على اعمال التخريب التي لحقت بالمسجد.

"النهار"

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.