تقــريـر لـ"التايمــس" عن تجـارب إيرانية على عنصر رئيسي لتصنيـع قنبلـة نوويـة

0
78

تحدثت صحيفة "التايمس" البريطانية أمس عن سعي طهران الى اختبار مكون أساسي لقنبلة نووية مطلع 2007, في معلومات تخالف، إذا ثبتت صحتها, تأكيد الجمهورية الاسلامية ان برنامجها النووي مخصص لاستخدامات مدنية. وتزامن ذلك مع تصريح وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن جهود ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما لحمل طهران على الانخراط في مفاوضات جدية، لم تحقق نتائج كبيرة، وبأن ثمة حاجة الى عقوبات جديدة لحض القيادة الايرانية على توفير مزيد من المعلومات عن برنامجها النووي المشتبه فيه.

وصدرت التصريحات المتشائمة لرئيسة الديبلوماسية الاميركية مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته ادارة أوباما لايران لاثبات كون برنامجها النووي سلميا، وهو نهاية السنة.

وقالت كلينتون إن الادارة عرضت على ايران فرصة للمشاركة في مناقشات مفيدة في شأن نشاطاتها النووية ونياتها, والا واجهت عقوبات جديدة, لافتة الى أن هذا الجهد أحرز "تقدماً صغيراً جداً", وأن "ضغطاً اضافياً سيكون ضرورياً" لتحقيق نتائج.

في غضون ذلك, أفادت وزارة الخارجية الاميركية ان اجتماعاً كان مقرراً لممثلين للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا في شأن البرنامج النووي الايراني, لن يعقد هذه السنة.

 

وثيقة ايرانية

في غضون ذلك, نشرت صحيفة "التايمس" أن ايران تقوم بنشاطات تهدف الى اجراء تجارب على عنصر رئيسي يدخل في تصنيع قنبلة نووية، مستندة الى وثيقة ايرانية.

وقالت أن "الوثيقة التي تتصل بمشروع عسكري نووي يعتبر أحد المشاريع الاكثر حساسية في ايران، تصف خطة مدتها اربع سنوات لتجربة… عنصر قنبلة نووية يؤدي الى احداث انفجار". واضافت ان مصادر عدة في وكالات استخبارات لم تكشف هويتها حددت تاريخ الوثيقة بـ"مطلع 2007، اي بعد اربع سنوات من التعليق المفترض من ايران لبرنامجها للتسلح".

وتصف الوثيقة التقنية التي كتبت بالفارسية "استخدام هذا العنصر المكون من الهيدروجين والاورانيوم".

ونسبت الصحيفة الى خبراء أن اي استخدام مدني او عسكري لا يبرر خطوة مماثلة إلا اذا كانت غايتها تصنيع سلاح نووي. وقالوا إن هذا النوع من الاورانيوم يدخل في تكوين القنبلة النووية في باكستان. وأكدوا ان هذه المعلومات هي المؤشر الاهم المتوافر حتى الان لمواصلة ايران برنامجها النووي العسكري.

وكان أحدث تقرير استخباري أميركي عن إيران صادر قبل سنتين, أفاد ان طهران أوقفت نشاطها في مجال الأسلحة النووية عام 2003 وأن واشنطن واثقة تماما من انه لم يتجدد.

 

(و ص ف, رويترز, أ ب)

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.