السلام لأوباما.. والقتل للشعوب!

0
71

 

تسلم الرئيس الأميركي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام في احتفال تاريخي اقيم بأوسلو أمس الأول بعد تسعة أيام فقط من قراره إرسال 30 ألف جندي أميركي إلى أتون الحرب الأفغانية. بعد أن فرغ لتوه من إعلان استراتيجيته لهذه الحرب مركزة علي دور باكستاني أكثر دموية في مواجهة من يراهم حلفاء باكستانيين لتنظيم القاعدة وطالبان.

 

لا نستطيع أن نحاسب أوباما علي ما يجري الآن من تفجيرات ومذابح في العراق. فهو تراث تركه بوش الصغير اعترف أوباما بخطئه ووعد صادقا أو كاذبا بتصحيحه وسحب القوات الأميركية من العراق العام القادم. ولكننا في الوقت نفسه نحاسبه كحائز علي جائزة السلام علي اضرامه النار في باكستان الدولة الإسلامية الكبري سواء بتحريك القوات المسلحة الباكستانية ضد شعبها في وزيرستان وسوات أو بارسال الطائرات الأميركية لقصف المدنيين الذين تفترض أنهم من زعماء القاعدة.

 

إن السلام الحقيقي لا يسود بإعمال القتل والتدمير ضد الشعوب الأخري. ولكنه يتحقق بتطبيق صارم لشعارات الحرية والعدالة والمساواة. لا يعرف الكيل بكيلين أو لي عنق المؤسسات الدولية كمجلس الأمن لخدمة أهداف ومصالح الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها وفي مقدمتهم إسرائيل.

 

تهنئة لأوباما بجائزة السلام. وعزاء لضحايا الحرب الوحشية في أفغانستان وباكستان والعراق وكل أرض تفتقد السلام.

 

            الجمهورية

 

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.