وقد تابعت مؤسسة مياه طرطوس تركيب أكثر من 50 كم من تلك
الانابيب الضاره ، على الرغم من توصيات البعثة التفتيشية، واحتجاجات العاملين
المخلصين في المؤسسة ، الذين وجهوا رسائل ومطالبات إلى كبار المسؤولين، فكانوا سبب
التنبه للمشكلة وإرسال بعثات التفتيش العديدة . ومنها البعثة الأخيرة، التي ما زالت
تعمل منذ بداية شهر تموز للعام الحالي لكن بدون طائل ، بسبب الفساد الواضح ارتباطه
بالصفقة . والذي أدى إلى بقاء الحال على ماهو عليه، بل إلى معاقبة العاملين
المحتجين ( صدر قرار وزاري بتنفيذ توصيات البعثة الأولى المشار إليها وبعد شهر صدر
قرار معاكس من قبل رئاسة مجلس الوزراء برقم 10530 تاريخ 10/6/2003 وتضمن إبقاء
المدير العام وطرد بعض المحتجين!)
إن جمعية حقوق الإنسان في سورية، إذ تستنكر تهاون أجهزة الدولة
في معالجة هذه الجريمة المرتكبة بحق المواطنين والمال العام، فهي تطالب جميع
المسؤولين بالعمل السريع والحاسم، من أجل حماية صحة المواطنين، ومكافحة الفساد الذي
سبب هذه المشكلة ، ولن يكتمل ذلك إلا بإطلاق حرية التعبير والرأي وشفافية الإعلام
في ظل سيادة القانون الذي يحترم حقوق الإنسان والمواطن.
دمشق في 15/11/2005 جمعية حقوق الإنسان في سورية
ص0ب 794 – هاتف 2226066 – فاكس 2221614
Email :hrassy@ ureach.com
hrassy@ lycos.com
www.hrassy.org
"الرأي / خاص"