..



 

الجولان قدسية الأرض وحتمية المواجهه: نواف البطحيش

Monday, October 24

يواجه سكان الجولان السوري المحتل وبامكانياتهم المحدودة قرارا اسرائيليا عدوانيا يستهدف تهويد المزيد من

الأرض السورية في شمال الجولان المحتل حيث يتواجد مالايزيد عن 18000 من العرب السوريين يعتاشون على الزراعة كمصدر اساسي لمعيشتهم .

قبل مايزيد عن سنه وتحديدا يوم 1432004 ومن خلال الموقف التضامني لسكان الجولان في قرية مسعده اكدّالسكان تمسكهم بأرضهم ورفضهم التام للخطوات الاسرائيلية الهادفة الى تهويد المزيد من الأراضي الزراعية والأراضي الخاصة بالبناء واكثر خصوصية وسط قرية مسعده حيث اقرت محكمة الناصرة المركزية بوضع 354 دونم من مسطح القرية تحت وصاية مايسمى بدائرة اراضي اسرائيل ، ولعل البيان الصادر عن أهالي قرية مسعده ىتحت عنوان الأرض لنا ووثيقة الأرض الصادرة عن أهالي الجولان يعتبران الخطوة العملية نحو المواجهة الفعلية من السلطات الاسرائيلية بهدف كسر قرار المحكمة الاسرائيلية واعادة الأرض لأصحابها وهم يعلمون جيدا أن كسر قرار السلطة الاسرائيلية لن يكون سهلا خاصة وان السياسة الاسرائيلية تساهم في مثل هذه الاجراءات .

... فسلطة دائرة مايسمى بأراضي اسرائيل وعبر ممثلها بمنطقة الجولان تقوم بالأعتداء على المواطنيين بين الحين والآخر وتقتلع غراس التفاح والكرز من البساتين بحجة امتلاكها لهذه الأرض وترصد الجولان بشكل دائم واضعة الحواجز امام الفلاحين الراغبين باستصلاح اراضيهم ، كذلك الأمر بالنسبة للأرض المخصصة للبناء داخل قرانا وتحاول استملاكها بالقوة ووضعها تحت تصرف بعض الأشخاص وتحت ظروف مختلفة تخدم السياسة الاسرائيلية وتستخدم كحلقة من حلقات الصراع القائم بين سوريا واسرائيل فيما يخص مستقبل الجولان ، اضف الى هذا مصادرة مساحات من الأرض , واتباعها للمستوطنات اليهودية المقامة على ارض الجولان .

.... ونحن بالجولان السوري المحتل ورغم الظروف المحيطة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ندين بالولاء التام لسوريا ونعلن اننا متمسكون بأراضينا وهويتنا العربية السورية مهما كانت اظروف ..... واننا ندرك انه مهما كانت قوتنا لازلنا بحاجة الى دعم القيادة السورية على الصعيد القانوني وعلى المستوى الدولي ونقل قضايانا الى محكمة العدل الدولية عبر القيادة السورية ... وعلى الصعيد السياسي بهدف كسب الرأي العام العالمي ودعم حقوقنا المشروعة على ارضنا الجولانية .

ان دعم القيادة السورية السياسي والاقتصادي لأبناء الجولان المحتل لدعم قضاياهم الآنية يساهم في دعم صمود الأهالي واستمرار مقاومتهم لمخططات السلطات المحتلة ويزيد من ارتباطهم بأرضهم وهويتهم رغم كل متملكه اسرائيل من قوة عسكرية في محاولات متكررة لمصادرة الأراضي تارة واقتلاع اغراس تارة اخرى

ان القرار السوري رقم 3 والصادر عن القيادة السورية هو خطوة نوعية لتدعيم الموقف الوطني بالجولان بشكل عام ومسيرة الدفاع عن الأراضي المهددة بالمصادرة بشكل خاص اضف الى ذلك تحريك المجتمع الدولي لممارسة الضغوط على السلطات الاسرائيلية لوقف الاعتداءات على السكان وتهويد الأراضي السورية بطرق مختلفة ، وبالتالي اخضاعها لعمليات المساومة السياسية والأداة دائما هم السذّج من الناس والمتعاونيين مع السلطة بالدرجة الأولى .................. ويبقى على الحكومة السورية التحرك بالشكل المناسب على الجبهتين الداخلية وأعني الجولان المحتل والخارجية ونقصد المنظمات الدولية والهدف هو وضع القرار السوري موضع التطبيق على ارض الواقع ، ولاندري مدى قدرة القيادة السورية على تطبيق هذا القرار على ارض الجولان السوري المحتل وبالتالي تدعيم موقف الأهالي بوجه الاحتلال والخارجين عن ارادة المجتمع

في الجولان السوري المحتل يؤكد السكان على وحدة الصف الوطني بعيدا عن الصراعات السياسية وتأكيد الحضور السوري على ارض الجولان المحتل كيفما اقتضى الأمر لردع كل من تسول له نفسه بالتعامل مع السلطات المحتلة فيما يخص هذه القضية بشكل يسيىء الى هويةالأرض ويساهم في تحقيق الأهداف الاسرائيلية ، خاصة وأن اهالي الجولان لايمتلكون وسائل ردع غير ما تفرضه القوانيين الاجتماعية والدينية وهذا يتوقف على مدى استجابة الشخص المستهدف لقرارات السكان ومدى تأثره بها ، وكذلك الى نوعية الأشخاص الداعمين له في خطواته تلك

.............. والأخطر في القضية ان السكان سيضطرون لاحقا لمواجهة مايسمى برجال القانون الاسرائيلي والقادمون لتطبيق قرار المحكمة الاسرائيلية وفرض نظام الدولة وهيبتها على ارض الجولان وعلى مواطنيين سوريين اعلنوا تمردهم على السياسة الاسرائيلية جهارا ويرفضون قوانيين الاحتلال ويتمسكون بهويتهم العربية السورية ويجاهدون بالحفاظ على هوية الأرض السورية وصراعهم دائما على جبهتين داخلية ضد الخارجين عن ارادة المجتمع الوطنية وبمواجهة مخططات السلطة عبر مواجهات مع رجال الأمن الاسرائيلي

وللحقيقة والتاريخ وبصفتي شاهدا على الواقع لكوني اعيش حالة الصراع بين أبناء الجولان والسلطات الاسرائيلية نؤكد بأن المواجهات مع المحتل الاسرائيلي ستكون بعيدة عن وسائل الاعلام المرئية خاصة لأنّالسلطات المحتلة حريصة على اظهار اسرائيل بمظهر انساني لائق والتأكيد على الحياة الديمقراطية حيث يحق لكل مواطن التعبير عن رأيه في اية قضية في حين تجري الأحداث خلف الكواليس وبطرق مختلفة كذلك ستقتصر هذه المواجهات على الفئات الوطنية الفاعلة من دون أولئك الساعين خلف تسجيل المواقف عبر وسائل الاعلام وابراز شخصياتهم من على منصات الخطابة حتى يقال انهم قادة الجماهير التي تبدي عن استعدادها للدفاع عن الأرض والحقيقة غير ذلك تماما أو حتى يسجلوا وجودهم في هذا المكان أو ذاك ولاأعتقد بأنني بحاجة للمزيد من المعلومات لاحاطة القارىء بهذه الضاهرة لأننا ندركها جيدا من خلال قراءة الواقع الاجتماعي واسلوب تعامل ممثلي وكالات الأنباء بالجوانب المختلفة وخاصة العنصر السياسي خدمة لأغرض سياسية ليس بالضرورة ان تكون في خدمة الموقف الوطني

نحن ندرك مدى خطورة المرحلة القادمة وهي الخطوة العملية في مواجهة القرار الاسرائيلي ، والسكان هنا مدعوون الآن لموجهة فعلية لأجهزة أمنية تمتلك كافة المقومات لسلب السكان حقوقهم في ارضهم وحتى في مستقبل اجيالهم دون رادع انساني وقانوني ويزداد الوضع خطورة في غياب السلطة السورية عن ارض الجولان وكذلك القانون الدولي

ونحن نؤكد ومن خلال قراءة الوقع السياسي بأن السلطات الاسرائيلية لن تسمح لأبناء مسعه وسواهم ولابأي شكل من الأشكال باستعادة اراضيهم في اي حال وستضرب بيد من حديد ان لزم الأمر في حالة خطوة عملية لسكان القرية في هذه الناحية وليس هناك اعتبارات لنشاطات سياسية لاتتعدى الشعارات والمهرجانات نقول هذا اليوم وسط اشاعات ووعود بأن السلطة الاسرائيلية ستسمح للسكان لاحقا بوضع اليد على هذه الأرض وكما ترتأي لجنة الوقف في مسعده الا اننا لزلنا نرى في هذه الأقاويل والوعود مجرد كلام بكلام وذو غاية سياسية

ويبقى على عاتق الفئات الوطنية والواعية باجولان المحتل العمل على توحيد الصف الوطني والابتعاد عن الصراعات السياسية والتي لا تخدم غي اعداء المجتمع وتطبيق مأقرته جماهير الجولان في وثيقة الأرض وبيان اهالي مسعده ( الأرض لنا ) على ارض الواقع لمنع نجاح السلطات المحتلة من تحقيق خرق اجتماعي عبر ضعفاء النوس والخارجين عن الارادة الوطنية حتى لاتستطيع السلطة من وضع السكان كجسر لتحقيق اهدافها والردع يجب ان لا يكون فقط عبر المقاطعة الدينية والاجتماعية وانما عبر خطوات عملية تمنع اي شخص مهما كان انتماؤه السياسي او العائلي يضع يده على جزء او كل من ارض الوقف عن طريق السلطة والعمل مباشرة على مساعدة الجماهير للدخول الى موقع الأرض وحسب قرار لجنة الوقف وانطلاقا من الثوابت الوطنية المعلنة في الوثيقة الوطنية ووثيقة الأرض وبيان الأرض لنا واضعين النصر امام اعينهم فالحق حقهم والاحتلال زائل ووجوده باطل وقراراته ستزول مع زوال وجوده.
     www.golan67.com "الرأي / خاص"

 

روابط ذات صلة

· زيادة حول جولاننا
· الأخبار بواسطة arraee


أكثر مقال قراءة عن جولاننا:
الجولان المحتل: لونٌ آخر: وهيب أيوب

 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 

Associated Topics

جولاننا

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
 

المقالات والآراء المنشورة في الرأي تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إلا ما كان موقعا باسم حزب الشعب الديمقراطي السوري

Hit Counter

أفضل استعراض
800*600 Screen resolution
Internet Explorer 5.5 فما فوق
Arraee Website

 
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية