Normal
0
false
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
<!--
/* Style Definitions */
p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal
{mso-style-parent:"";
margin:0cm;
margin-bottom:.0001pt;
text-align:right;
mso-pagination:widow-orphan;
direction:rtl;
unicode-bidi:embed;
font-size:12.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-fareast-font-family:"Times New Roman";}
@page Section1
{size:595.3pt 841.9pt;
margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt;
mso-header-margin:35.4pt;
mso-footer-margin:35.4pt;
mso-paper-source:0;
mso-gutter-direction:rtl;}
div.Section1
{page:Section1;}
-->
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"جدول عادي";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية
أمس عن بيريز قوله خلال لقائه الزعيم الروحي لحزب «شاس» المتطرف الحاخام عوفاديا
يوسف الجمعة الماضي إنه «من الخطأ إجراء مفاوضات منفردة مع السوريين ومفاوضات مع
الفلسطينيين، وعلى إسرائيل التوقف عن إجراء مفاوضات منفردة والذهاب إلى اتفاق سلام
إقليمي مع الدول العربية وجامعة الدول العربية«.
وبرر بيريز موقفه الجديد بأنه «في
المفاوضات المنفردة تدفع إسرائيل الكثير وتحصل على القليل، بينما في مفاوضات مع
العالم العربي كله سيكون بالإمكان الحصول على ضمانات والتوصل إلى صفقة شاملة».
ونقلت الصحيفة عن بيريز تشديده في محادثات مغلقة على أنه ينبغي القول «نعم»
لمبادرة السلام العربية.
واستطرد أنه «يجب أن نمد يدنا إلى
جميع الدول العربية على أساس مبادرة السلام العربية وعدم إهدار طاقة ووقت في
مسارات منفردة». وقالت «معاريف» إن بيريز يعمل منذ مدة طويلة لتسويق فكرة «سلام
إقليمي» فيما انتقد بشدة المسارات المنفردة خلال محادثات مغلقة.
وانتقد بيريز بشدة خصوصا مسار
المفاوضات مع سوريا، معتبرا أن «إسرائيل دفعت حتى الآن ثمنا دوليا للرئيس السوري
بشار الأسد ولم تحصل على شيء في المقابل».
ويشير بيريز بذلك إلى أن استئناف
محادثات السلام بين إسرائيل وسوريا، التي انطلقت قبل بضعة شهور، أدت إلى انفراج في
العلاقات بين سوريا ودول أوروبية وحتى مع الولايات المتحدة، وكانت إسرائيل قد
تحفظت كثيرا من زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق مؤخراً.
وأشارت «معاريف» إلى أن «بيريز توجه
بصورة مباشرة إلى العاهل السعودي الملك عبد الله خلال خطاب ألقاه في افتتاح دورة
الهيئة العامة للأمم المتحدة، الشهر الماضي، وادعى أن إسرائيل تمد يدها للسلام
وتريد البحث في مبادرة السلام العربية». وبحسب «معاريف»، فإن أفكار بيريز لا تسقط
على فراغ سياسي في إسرائيل، إذ قال باراك في نهاية الأسبوع الماضي إن على إسرائيل
بلورة خطة سلام شامل وعرضها على العالم العربي.
كذلك فإن ليفني تتحدث في محادثات
مغلقة بلهجة إيجابية حول احتمال الذهاب إلى عملية سلام شامل مع العالم
العربي،وقالت في اجتماع مغلق بعد فوزها برئاسة حزب «كاديما»، الشهر الماضي، إنها
أيدت مبادرة السلام العربية بعد نشر تفاصيلها الأولية في مقال كتبه الصحافي
الأميركي توماس فريدمان في صحيفة «نيويورك تايمز» وكانت ما زالت تدعى في حينه
مبادرة السلام السعودية.
لكن ليفني تعارض بشدة بنودا أساسية
في مبادرة السلام العربية بينها البند الذي يتحدث عن حق العودة للاجئين
الفلسطينيين والبند الذي يتحدث عن جدول زمني لمحادثات سلام.
وقالت «معاريف» إن «سلاما إقليميا»
هو «الشيء المقبل« على ما يبدو في حال بدء »عهد ليفني« في رئاسة الوزراء والخطوات
التي يقوم بها بيريز ستلقى دعما من ليفني.
من ناحيته قال باراك أمس إن «القادة
الإسرائيليين يدرسون اتفاقية السلام الشاملة مع العرب التي قدمتها المملكة العربية
السعودية، ويناقشون كيفية الرد عليها».
ونقلت صحيفة «جيروزالم بوست» عن
باراك، الذي كان يتحدث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه «مع تحقيق المفاوضات
الفردية مع سوريا والفلسطينيين تقدما طفيفا يحتمل أن يكون الوقت قد حان لتحقيق
اتفاق سلام شامل من أجل المنطقة».
وقال باراك «هناك مساحة مقبولة داخل
الائتلاف (الحكومي) للخطة السعودية.. لدينا مصالح مشتركة مع العناصر العربية
المعتدلة ضد إيران وحزب الله وحماس». وأضاف أن «الرئيس الإسرائيلي موافق على ذلك
وأنه تحدث عن هذه المسألة مع وزيرة الخارجية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني أيضا».
وكانت مبادرة السلام السعودية قد
طرحت للمرة الأولى عام 2002. وتعرض اعتراف كافة الدول العربية بإسرائيل مقابل
انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلت عام 1967.
"وكالات"