فلسطـين فـي الذكـرى الـ60 للتـقسيم: 4 شهداء في غزة وصاروخ يخطئ أشكنازي
Friday, November 30
صعدت إسرائيل حربها المفتوحة على
غزة، وقتلت
واستشهد المقاومون في «كتائب عز
الدين القسام» الجناح العسكري لحماس عبد الله الاسطل (22 عاما) وهاني ابو رومية
(18 عاما) وشاهر عبد الكريم شاهين (25 عاماً) وعماد خليل أبو طعيمة (22 عاماً)،
واصيب ثلاثة آخرون، ليل الاربعاء الخميس، في غارتين جويتين اسرائيليتين على شرقي
خان يونس جنوبي غزة.
واعلنت كتائب القسام في بيان «ستبقى
كل الخيارات مفتوحة للرد على اي جريمة صهيونية متوقعة كبادرة سوء نية تجاه شعبنا
بعد مؤتمر انابوليس الذي اعطى للصهاينة المجال للبطش بشعبنا»، مضيفة «نحن كقوة
مقاومة لن نسمح لأي كان بتنفيذ ما يسمى المرحلة الاولى من خريطة الطريق القاضية
بملاحقة المجاهدين وضرب المقاومة وجمع سلاحها، وسنعتبر ذلك اعلانا للمواجهة بيننا
وبين منفذين لهذه الخطة».
وقال المتحدث باسم «سرايا القدس»
الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ابو احمد، ان «للمقاومة العديد من الخيارات
التي يمكن ان ترد بها على هذه الاعتداءات ومنها العودة لتنفيذ عمليات استشهادية
داخل العمق الصهيوني»، معلنا رفضه ايضا تطبيق «خريطة الطريق».
أشكنازي
من جهتها، ذكرت صحيفة «معاريف» ان
رئيس الاركان الاسرائيلي غابي اشكنازي نجا من الموت بأعجوبة، بعدما سقطت قذيفة
هاون اطلقت من غزة امس الاول، على مسافة 10 الى 20 مترا فقط منه فيما كان يتفقد
الوحدة 12 التابعة للواء غولاني التي تنتشر في شمالي غزة.
واوضحت الصحيفة ان ضباط الوحدة
طالبوا اشكنازي بـ«القيام بعملية عسكرية واسعة ضد غزة بأسرع وقت، لان اي تأخير
يعمل لصالح المنظمات الفلسطينية ويعزز من قوتها».
اضافت «معاريف» ان احتمالات قيام
اسرائيل بعدوان عسكري بري واسع في القطاع، تزايدت بعد انتهاء مؤتمر انابوليس،
مشيرة الى ان الرد على اطلاق صواريخ ووقوع اصابات محتملة «سيكون سريعا جدا وعلى
شكل عملية عسكرية جدية ومهمة للمرة الاولى منذ الانسحاب من غزة». وتابعت «ان
الجيـش الاســرائيلي انتهى من وضــع الخطــط التنــفيذية اللازمة وتدريـب قواته
التي من المقرر ان تشارك في عملية من هذا النوع».
ذكرى التقسيم
وفي الذكرى الستين لقرار التقسيم
الذي صدر في 29 تشرين الثاني ,1947 ولمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب
الفلسطيني، اعلنت حماس انها تدعو الامم المتحدة «للتراجع الفوري عن قرارها، فليس
من العيب تصحيح الخطأ لكن من الظلم والاجحاف الاستمرار فيه» محملة المنظمة الدولية
«المسؤولية الكاملة عن اصدارها القرار 181 الجائر لتقسيم فلسطين وكل ما ترتب عليه
من معاناة ومآس ونكبات حلت بشعبنا...واستبداله بغزاة محتلين فرضتهم قوى الغرب
العظمى على ارضنا».
اما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي
الشيخ خضر حبيب، فقال إن «فلسطين اليوم لا تقبل القسمة على الإطلاق لأنها أرض وقف
إسلامي توارثتها الأجيال عن آبائها وأجدادها» مضيفا «فلسطين للفلسطينيين والذين
جاؤونا من بقاع الأرض فليبحثوا عن وطن بديل غير فلسطين».
(«السفير»، أب، ا ف ب، رويترز، يو بي
آي)