..



 

أسئلة؟ ... برسم الإجابة عنها من "نصر الله": سالم أحمد

Sunday, August 19

عندما يؤكد "حسن نصر الله" أن الاستحقاق الرئاسي لن يتحقق ما لم يحظ رئيس الجمهورية القادم بتوافق كل اللبنانيين، فهو يريد من اللبناني أن يشطب من ذاكرته صورة تمديد ولاية الرئيس" لحود"

وإذا كان قد فُرِض التمديد للرئيس لحود من دون توافق، وكان نصر الله حينها في معسكر من فرض التمديد. فلماذا يصر على أن لا يتم انتخاب الرئيس الجديد إلا بالتوافق يوم؟ ألأن نصر الله أصبح مع الأقلية؟ سؤال يحتاج إجابة! إن من يسعى للتوافق عليه أن يمهد نفوس اللبنانيين له. وكيف تطيب نفس اللبناني ويذهب للتوافق، ومازالت ساحات لبنان تغص بميليشيا نصر الله وتمنع اللبنانيين من طلب أرزاقهم في دكاكينهم ومؤسساتهم؟ أما أنه التوافق "بالعصا؟" سؤال برسم الإجابة   وإذا كانت المطالبة بتحرير فلسطين هو حق لكل العرب، فهو عند نصر الله "حق يراد به باطل"، لماذا؟ الكل يعرف أن لبنان بتركيبة سكانه المبعثرة بين مكونات كثيرة يعيش وضعا هشا لا يستطيع أن يبقى قنبلة جاهزة للإطلاق من مدفع "نصر الله" يهدد بها إسرائيل متى شاء، بينما سورية حليفه الأوثق تعيش حدودها حالة من الهدوء، لا يعكر صفوه طلقة من بندقية صيد! سؤال آخر يحتاج إجابة من نصر الله. وإذ قلنا إن سورية بلد شقيق، ينبغي أن يكون بينها وبين لبنان "وحدة حال" وتشاور، ولكن بشرط أن يكون ذلك ضمن الاحترام المتبادل. أما إيران فليست كذلك، وقد قدمت  لواشنطن كل مساعدة عند احتلالها العراق. كما أنها تحتل جزراً عربية من دولة الإمارات العربية المتحدة. فلماذا يكون قبول حكومة "فؤاد السنيورة" أسلحة من واشنطن لإنهاء تمرد "فتح الإسلام" خيانة في قاموس نصر الله؟ بينما عشرات الآلاف من الصواريخ التي زودته بها طهران هي في عرفه من مفردات الوطنية، وهي على كل حال أسلحة خارج الشرعية اللبنانية في العرف الوطني. سؤال يحتاج إلى إجابة كذلك؟ يملك "حزب الله" الشيعي ترسانة من الأسلحة، قاتل بها إسرائيل وانتصر عليها عام 2000، ونحن نقول له: "صحتين". لكن "نصر الله" لا يترك مناسب إلا ويهدد بها إسرائيل. لكنه من طرف خفي يشعر اللبناني أنه المقصود بالتهديد . وتتبارى أبواقه وأبواق حلفائه في اتهام النائب "سعدَ الحريري" بأنه يشتري السلاح ليسلح به أهل "السنة"، علما أنها الطائفة الوحيدة في لبنان التي لا تملك ميليشيا مسلحة. أم أن السلاح حلال على كل الطوائف في لبنان حرام على أهل السنة يا سماحة السيد؟         "نصر الله" يتهم حكومة "السنيورة" بالخيانة لأنها تتصل بواشنطن، ويسميها حكومة "فيلتمان" . حليفه السوري يفاوض إسرائيل سرا، ويريد أن تكون واشنطن وسيطا بينهما. أم الخيانة والوطنية لها مكاييل مختلفة عند السيد؟ سؤال برسم الإجابة من نصر الله؟ حافة الهاوية التي يأخذ "نصر الله" اللبنانيين إليها في كل خطاب يشنف به آذانهم ويجعلهم يضعون أيديهم على قلوبهم ويقولون: "الله يستر"، ما ذا أراد سماحته أن يفهم منه اللبنانيون؟ هل يريد أن يقول لهم إن أمنكم وسلامتكم تحت كلمة من لساني، ما لم تفوضوا إلي أمركم؟ أم أن هناك وراء الأكمة أمرا يدبر لهم بليل؟ وماذا أراد أن يقول عندما هدد إسرائيل بأنه يملك أسلحة لا تتوقعها، سوف تقلب الموازين؟ وهو يعرف أن إسرائيل لن تكتفي بشن الحرب على لبنان وحده هذه المرة، بل ستضم إليها سورية. أم لعل حكام دمشق لم يجدوا منقذا لهم من المحكمة الدولية إلا باندلاع حرب يُدفع ثمنها من أموال النفط، وتختلط الأوراق وينسى الناس المحكمة، ولسان حال المتورطين بدم المغدور الرئيس "رفيق الحريري": "أنا الغريق فما خوفي من البلل" ..... أسئلة كثيرة برسم الإجابة عنها من نصر الله؟ مراقب سوري "الرأي / خاص"

 

روابط ذات صلة

· زيادة حول كُتّاب الرأي
· الأخبار بواسطة arraee


أكثر مقال قراءة عن كُتّاب الرأي:
(مطر يا عاصي طوّل شعر راسي): خلف الجربوع

 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 

Associated Topics

كُتّاب الرأي

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
 

المقالات والآراء المنشورة في الرأي تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إلا ما كان موقعا باسم حزب الشعب الديمقراطي السوري

Hit Counter

أفضل استعراض
800*600 Screen resolution
Internet Explorer 5.5 فما فوق
Arraee Website

 
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.61 ثانية