الأصدقاء الأعزاء لم يتوانى أصدقاء الظلام إلا أن يحاولوا خنق تجربة "صفحات سورية"، لم يسعدهم أن تضم أصوات المعارضة السورية بكل تجلياتها وألوانها، لم يحتملوا وجود مثل
تزايد عدد الكتاب الذين يرسلون لنا، والذين نفتخر بهم جميعا، ولعلنا نذكر بمنتهى المودة والتقدير أسماء على سبيل المثال لا الحصر مثل ياسين الحاج صالح، صبحي حديدي، يوسف عبدلكي، رفيق شامي، بشار العيسى ، برهان غليون، سمر يزبك، فرج بيرقدار، منهل السراج،أكرم البني، فلورنس غزلان، علي الشهابي. الذين ساندوا الموقع بمحبة، وكانت مقالاتهم محل فخر واعتزاز صفحات سورية، لم يتمكن أصدقاء الظلام والقمع من احتمال مثل هذا المشهد الديمقراطي، لم نتردد لحظة واحدة في نشر حتى أكثر الاراء معارضة لما نعتقد، تجنبنا فقط ما يحتوي اساءة شخصية لاي شخص كان، عملنا ساعات طويلة يوميا ونحن نحمل هم سورية وهم معارضيها، وشارعها وناسها، لم يتمكن أصدقاء الظلام من تصور موقعا مجتهدا مستقلا بامكانيات محدودة أن يصل إلى هذه الدرجة من الانتشار، وكان لابد أولا من حجبه في سورية ، احتملنا الألم، وعزينا أنفسنا أن أصدقاءنا قادرين حتما على الوصول الينا سواء عبر البروكسي أو عبر موقعنا البديل: http://safahat.blogspot.com/ قبل أسبوع كانت المفاجأة التي انتظرتنا والتي أعدوا لها طويلا، لقد نجحوا بالوصول الى قاعدة معلومات الموقع وتم تدميرها بالكامل، اضافة إلى تدمير أرشيف الصور وتصميم الموقع، ولم يشفع لنا أننا قد احتطنا للامر، واحتفظنا بنسخة احتياطية من قاعدة المعلومات، مشكلة الحرف العربي وقفت لنا بالمرصاد، وهكذا استطاعوا أن يدمروا جهدنا الطويل لمدة تقارب السنة من تاريخ انشائنا الموقع، وقفنا عاجزين عن الحركة، وكان علينا أن نعيد ادخال آلاف المقالات المؤرشفة يدويا ، وهانحن عبر عمل أسبوع كامل لم نتمكن من إعادة كل المقالات، ولم نتمكن بعد من إعادة الموقع لما كنا عليه، ولكننا قررنا البدء بالعمل منذ اليوم دون انتظار ان نكمل ادخال المقالات ، قررنا أن نبدأ من جديد ونحن أكثر حرصا، أكثر تصميما على الاستمرار، أكثر عزيمة. نقدم اعتذارنا العميق لكل كتاب الموقع لما ضاع من مقالات لهم، ونتمنى أن يعيدوا ارسالها الينا، مع ذكر تاريخ الكتابة أو النشر لكي نستطيع أن نضمها إلى الموقع، ونعتذر بعمق لقرائنا على هذا الانقطاع الطارئ الذي كان خارجا عن ارادتنا، ونعدهم بأننا سنكون أكثر تصميما على المتابعة، أكثر حرصا، أكثر عملا على تقديم كل الممكن من أجل سورية الديمقراطية القادمة. لقد سألنا الصديق عزيز باكوش من المغرب والذي يتابع موقعنا ان كنا سنستسلم، سنقول بصوت عال:لا