"دبي العالمية" تعيد هيكلة شركات وتواجه ديونها بلا دعم من الحكومة

0
59

في البيان الأول لمجموعة "دبي العالمية" منذ اعلان أزمة ديونها الأربعاء، تحدثت هذه المجموعة أمس عن إعادة هيكلة بعض شركاتها، ومنها "نخيل" العقارية، على خمس مراحل تتضمن بيع اصول، وذلك بعد ساعات من نأي حكومة دبي بنفسها  منها باعتبارها "شركة غير مضمونة من الحكومة" التي تمتلكها ولا تتدخل في مشاريعها وقروضها.

   وجاء في بيان المجموعة ليل الاثنين – الثلثاء ان "مقترح إعادة الهيكلة التي تتكون من خمس مراحل يتعلق فقط بالمجموعة وبعض الشركات التابعة لها، بما فيها شركة نخيل العالمية وشركة "ليمتلس" العالمية". كما ان "القيمة الاجمالية لديون دبي العالمية والشركات التي تخضع لعملية اعادة الهيلكة تبلغ نحو 26 مليار دولار اميركي". وتشمل العملية "تخطيط الأعمال، ومرحلة تحديد المستوى الذي يمكن من خلاله المحافظة على تحقيق الربح وتوليد النقد، ومرحلة تقويم خيارات خفض المديونية بما في ذلك بيع الأصول، ومرحلة تقويم حاجات التمويل بالاضافة الى مرحلة صياغة مقترحات اعادة الهيكلة ورفعها للدائنين وتنفيذها".

 وكان المدير العام للدائرة المالية في حكومة دبي عبد الرحمن آل صالح صرخ بان "هناك خلطاً إعلامياً كبيراً بين المجموعة وحكومة الإمارة. اعتبروا "دبي العالمية" جزءا من الحكومة، وهذا غير صحيح". وأوضح أنه بينما تمتلك حكومة دبي الشركة، فإن هذه المجموعة "تأسست كشركة تجارية مستقلة" وهي غير خاضعة لضمان الحكومة، وهي تقترض وفقا لمشاريعها وجدواها. ورأى ان "على المقرضين تحمل جزء من المسؤولية بحكم إقراضهم للشركة بناء على جدوى مشاريعها وليس بناء على ضمانات مقدمة من الحكومة". 

 وخسرت بورصة دبي 7,3 في المئة من قيمتها، وبورصة أبو ظبي 8,3 في المئة، في أكبر خسائر في يوم واحد منذ أكثر من سنة.

 وفي بيروت، كانت ثمة مخاوف من انعكاسات الأزمة على مشاريع عائدة إلى شركة "سوليدير" عبر ذراعها الاستثمارية "سوليدير إنترناشونال"، وخصوصاً مشروع "الزوراء" الذي تموله بمشاركة حكومة إمارة عجمان ويهدف إلى إقامة منطقة عمرانية متكاملة للسكن والترفيه، ومشروع مدينة الشيخ زايد غرب القاهرة. غير أن خبراء أكدوا ان مداخيل "سوليدير" الأم لن تتأثر سلباً. (راجع  العرب والعالم واقتصاد)

 

(و ص ف)

اترك تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.