بيان مشترك : مازال استعمال العنف في قمع الاحتجاجات السلمية في سورية يساهم في زيادة أعداد الضحايا والمعتقلين تعسفيا والفارين

0
306

وردت للمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, بعض الاسماء للضحايا من المواطنين السوريين الذين سقطوا جراء القمع العنيف والمفرط الذي تمارسه السلطات السورية بحق المحتجين سلميا, في مختلف المدن والبلدات السورية, خلال اليومين الماضيين, والاسماء هي:

الضحايا القتلى

اللاذقية:

* أحمد زرنيخ 72 عام توفي متأثراً بجراحه، أثر إصابته يوم الجمعة الماضية بطلق ناري.

* الناشط إسماعيل زرطيط ( بعد اعتقال دام 12 يوم ) – علي أبو زينب – رضوان زليطو.

بداما – ادلب:

* غسان زليطو.

حمص:

* محمود صلاح الصوفي 16 سنة – عبد الباسط الطيار – ثائر الجوري.

* محمود عبد الرحمن أيوب (من الرستن)-  أحمد أيوب (من الرستن)- علي فلاحة الرجا (القصير) – محمد الحلبي (عقرب).

الاعتقالات التعسفية :

  علاوة على ذلك, وردت للمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, أسماء لنشطاء سياسيين ومثقفين ومواطنين سوريين، ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي، وهم:

التل – ريف دمشق:

فارس مرتضى عبيد 17 سنة – طارق عبد اللطيف طالب 25 سنة  – أمجد نابوش – أيمن مريم 35 سنة – جهاد مريم 25 سنة – محمد جمال دلة 52 سنة   – بلال دلة 48 سنة – عبد الستار نابوش – نور زعتر 27 سنة – محمد حسان بلبل – ناصر الحلاّل – محمد الحلاّل – نور الخطيب 18 سنة – رياض الخطيب  – محمد تقلس 17 سنة – رجب احمد جاموس 16 سنة – سعدالدين فرحات – وافي عبد الرحمن جاموس 33 سنة ومصادرة حاسبه الألي – أحمد رفيق بريغش 55 سنة – أحمد عبد العظيم الأحمر 23 سنة  – محمد خالد الورد – رضوان الورد – زياد الورد – محمد عرنوس ( أبو فضيل ) – فراس محي الدين الخياط 21 سنة – ربيع قداح اليوم صباحاً العمر 28 سنة.

ادلب:

* غسان قتلوم – أحمد غسان قتلوم – محمد حميدين – سائر ربيع حمادة – أنس مجدو – محمد حميدة ( البارة ).

* غياث التلاوي ( سراقب ).

درعا:

* مرهف عبود ( النعيمة ).

* شحادة أبو نقطة ( أبو سيف ) البالغ من العمر 70 عاماً ( خربة غزالة ).

* محمد نبيل صالح محاسنة – فراس محمد علوش – زياد ذيبان الحاج علي – طارق زياد ذيبان ( جاسم ).

اللاذقية:

* طارق سعيد بلشة – خميس اسماعيل – أحمد أبو جعص – محمد الصعبي – محمود الصعبي – أحمد الصعبي – يوسف الصعبي – محمود عبد الحق – محمد عبد الحق – صالح البويلي – خالد صالح البويلي – شادي جانودي – بلال عطية – احمد نحاس – حسن ورواره –  المهندس اسامة كنيفاتي.

دمشق:

* سرور علي شيخموس ( ركن الدين ) ضرار مستو ( قدسيا ) – مروان عبد الوهاب رزمة ( قدسيا ) – الدكتور محمد حمزة – الشيخ باسم هيلم – اسامة فتينة.

حمص:

* لوريا سليمان ( من القامشلي ) – مظلوم ابراهيم ( من عين العرب ) – رامي عمار – عمر الناشي – محمد مقبل – أحمد الخلف – عمر العبد الله – رامي يوسف – عقيل حمام – خالد العمارين  ( من معتقلي المدينة الجامعية في حمص بتاريخ 19 / 8 / 2011 وتم الافراج عنهم بتاريخ 20 / 8 / 2011 ) – محمد طبيل ( من درعا ) – هوزان نوري – عبد الله فرزات ( من معتقلي المدينة الجامعية في حمص بتاريخ 19 / 8 / 2011 ).

* احمد خير غليون ( بتاريخ 20 / 8 / 2011 ) – أحمد المهدي – باسل عساكر – عيد النكدلي – محمود فرزات – علاء النكدلي – رائد فطراوي – رأفت ترجمان – محمود زادة – حمزة محمود زادة – كتيبة محمود زادة – جمال خانكان ( القصير ).

* عبد المنعم الأشتر – أبو وائل الكسيح – محمود الكسيح ( الرستن ).

حماة:

* ميمون مشعل ( السلمية بتاريخ 15 / 8 / 2011 ) – رائد الفيل ( مصياف ).

* قصي عبد الرزاق شقفة – سند تركاوي 31 سنة.

حلب:

* نبيل النعساني – محمد النعساني – أسامة عبد القادر عثمان – محمد عمر النيف – محمد عبد الرؤوف هباش – قاسم ابو رجب – حامد درمش – هشام حاج ملك – المحامي صالح عبد الرحيم الحجي.

* الدكتور قتيبة الزير تم اعتقاله 14 / 8 / 2011

تل رفعت – حلب:

* محمد علي المريميني – اسماعيل مريميني – محمد علي الصن – صلاح الحج علي القدور – محمود ابراهيم الفردوسي – تيسير عبد الوهاب حدبة – همام الصن – عبد الله الوحش –  يوسف احمد حياني محمد حسن نجار 15 سنه –  احمد ناصر نجار – علي طيار – أحمد سامح درباس –  محمد حسين عساف 30 سنة – حسان محمد عبد اللطيف –  يحيى عليطو – علي عمر.

مارع – حلب:

* المحامي صالح الحجي بن عبد الرحيم – حسين النجار بن عيسـى / مدير مدرســة / – عبد الله الخليل النجار –  رامي محمد صابر العلي – مهند الخليل النجار – نسيم محمد صابر العلي – فراس الحاج نايف عمر – محمد عبد الرحيم بيضون – عماد عبد الرحيم بيضون – مهند عبد الرحيم بيضون – مصطفى عبد الله درويش – عبد الرحمن محمد الخطيب / موظف بالمصرف الزراعي / – الطالب الجامعي أحمد حمزه – الأسـتاذ غسان محمد الخطيب – أسعد محمد رجب الخطيب / ممرض – محمد الحاج أحمد عمر – الطالب الجامعي محمد نورس الخطيب.

الرقة:

* حسين الأمين – أحمد المحمد الظاهر – خالد المحمد الظاهر – كمال أحمد زينة.

دير الزور:

* عبد الله جاسم الخلف المحمد – أحمد طعيمة – أمجد الهميلة.

القامشلي:

* آياز فواز محمود – هوزان عبد الحكيم علو ( اعتقلا بتاريخ 19 / 8 / 2011 ).

  إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا – القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة.

  كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة  استمرار الاعتقال التعسفي بحق  المواطنين السوريين, ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم  ومنهم  من تم ذكر أسمائهم  في سياق البيان، كما نبدي قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي  ومصيرهم مازال مجهولا، وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد.

  ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.

  وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية  العمل سريعا على تنفيذها.

  وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على  استمرارية وأحقية المطالب التي توجهنا بها إلى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت  مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة الجيش إلى مواقعه وفك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء, المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة ), ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا.

11- أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 20 / 8 / 2011 

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ). 

اترك تعليق