اوباما أو ماكين سيطل على سوريا وإسرائيل من «نافذة مفتوحة»

    0
    56

    أكد خبراء ومحللون سياسيون، أن الإدارة الأميركية الجديدة سواءً أكانت برئاسة باراك أوباما أم جون ماكين، ستحاول اغتنام فرصة «النافذة المفتوحة» بين سوريا وإسرائيل، من أجل الدفع نحو إبرام اتفاق سلام بين الطرفين، وباتجاه نقل دمشق إلى خانة الدور البناء في منطقة الشرق الأوسط، من وجهة نظر واشنطن، ضمن ترتيبات إقليمية تشمل فك ارتباطها بإيران وحزب الله.

     

    ويقول مدير برنامج الشرق الأوسط في «مجموعة الأزمات الدولية» وهي مؤسسة بحثية مستقلة روبرت مالي بأنه يرى في الأفق فرصاً لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا مع انقضاء عهد الإدارة الحالية التي قامت سياساتها على «مطالبة سوريا بتنفيذ كافة الشروط المطلوبة منها دون تقديم أي مقابل». ويؤكد الخبير الدولي بأن دمشق وبفضل تلك السياسات «صمدت في مواجهة الأسوأ واستطاعت استيعاب الضربات» حتى باتت تلعب دوراً «أكثر إيجابية» منذ اتفاق الدوحة الذي أنهى أزمة الرئاسة اللبنانية. ويعتقد مالي بأن بعد ليلة الرابع من نوفمبر سيكون هناك «فرصة لطي صفحة الماضي»، ولكن يتعين على المرشحين «البحث في كيفية اغتنام الفرصة المتاحة من دون أوهام بحيث يتوجب عليها استكشاف فيما إذا كانت دمشق مستعدة فعلاً لتعديل سياساتها الإقليمية».

     

    ويتابع قائلاً إن أي إدارة أميركية مقبلة سواء كانت برئاسة أوباما أو ماكين «ستكون على استعداد للتدخل المباشر في المفاوضات السورية الإسرائيلية إذا كان من شان ذلك أن يقود إلى اتفاق سلام أو تعديل مواقف سوريا ما يمكن أن يفضي بالنهاية إلى تهدئة أوضاع المنطقة خاصةً لجهة فك تحالف سوريا وإيران». ويشير إلى أنه في حالة فوز أوباما تحديداً فإن سوريا ستكون «أحد الأطراف الإقليمية التي ستتفاوض معها الإدارة الأميركية الجديدة لترتيب انسحاب قواتها من العراق». وكان مالي عضواً في فريق مستشاري سيناتور إيلينوي في بداية حملته الانتخابية قبل أن يتم استبعاده بسبب تصريحات كشف فيها بأنه التقى ممثلين عن حركة حماس بحكم عمله في مجموعة الأزمات الدولية قبل أن تشن عليه الدوائر الموالية لتل أبيب في واشنطن هجوماً حاداً بعدما تبين أن والده اليهودي المصري سبق وأن انخرط في نشاطات معادية لإسرائيل في أربعينات القرن الماضي لكونه عضواً في حركة التحرر المصرية.

     

    وفي المقابل، يرى المحلل الأميركي من أصل فلسطيني رمزي بارود بأن التوصل إلى اتفاق سلام سوري إسرائيلي يكاد يكون «مهمة مستحيلة» بسبب «عدم وجود زعيم سياسي إسرائيلي يحظى بشعبية تمكنه من تقديم تنازلات بحجم الانسحاب من الجولان». ويضيف بارود بان سوريا ستحاول اغتنام فرصة قدوم رئيس جديد «لطرح نفسها كطرف قادر على فتح قنوات اتصال مع إيران» فيما ستسعى إسرائيل إلى «كسر التحالف» بين دمشق وحزب الله.

     

    واشنطن تستبعد اعتقال بن لادن قريباً

     

    أكد الناطق باسم البيت الأبيض توني فراتو بأن «لا مفاجآت قريباً» يمكن أن تحدث فيما يتعلق باعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن خلال الساعات ال48 قبيل الانتخابات الرئاسية لتصب في خانة المرشح الجمهوري جون ماكين.

     

    وذكر فراتو أن الإدارة الأميركية الراحلة لا تخطط لاعتقال المطلوب رقم واحد لديها قبل يوم الانتخابات لكنه استطرد قائلاً إن واشنطن «تبحث بالتأكيد عن أي شخص متورط بالإرهاب في المنطقة». وكان المرشح الديمقراطي باراك أوباما قال خلال المناظرات التلفزيونية مع ماكين انه سيطلق حملة ضد «القاعدة» وبن لادن ويهاجم الأراضي الباكستانية إن استدعت الحاجة.

     

    شركة أسلحة أميركية تقيل رئيسها لتأييده سيناتور إيلينوي

     

    ذكرت صحيفة «يو إس آي توداي» في عددها الصادر أول من أمس، أن شركة «كووبر» لصناعة الأسلحة ،طلبت من مؤسسها وصاحب جزء كبير من أسهمها دان كووبر، تقديم استقالته من منصبه بعدما أعلن تأييده للمرشح الديمقراطي باراك أوباما.

     

    وأوضحت الصحيفة بأن الشركة ومقرها ولاية مونتانا التي يؤيد غالبية سكانها المرشح الجمهوري جون ماكين أفادت في بيانٍ لها بأن فوز أوباما «لن يؤثر فقط عليها بل على موظفيها وحاملي الأسهم في الشركة». يذكر بأن شركات حمل الأسلحة تدعم المرشحين الجمهوريين في العادة لتأييدهم حق حمل السلاح ورفضهم سن قوانين تحد من ذلك. وقال دان كووبر من جهته أن قدم استقالته استجابةً لطلب الشركة. إلى ذلك، حذر القطب الإعلامي البارز روبرت مردوخ من انتخاب أوباما قائلاً بأن وصوله إلى سدة الحكم يعني «حرب تجارية مع الصين من شأنها إلحاق المزيد من الضرر على الاقتصاد العالمي».

     

    ووصف مردوخ الأميركي الجنسية والاسترالي المولد خطة أوباما بتخفيض الضرائب عن 95 في المئة من الأميركيين بأنها « قذرة». وأضاف «40 في المئة لا يدفعون ضرائبهم فكيف يمنحهم خفضاً ضريبياً».

     

    (وكالات)

     

    اترك تعليق