زوارق الجيش الاسرائيلي تفتح رشاشاتها على مخيم الشاطئ وتجرح خمسة أشخاص، ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 1330 شهيداً

0
354

اعلن مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية ان عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ارتفع صباح امس ارتفع الى 1330 شهيداً، فيما اصيب 5 اشخاص بجروح امس جراء فتح زوارق الاحتلال النار على المنازل في مخيم الشاطئ.

وقال المدير العام للاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين "استشهد 1330 مواطناً منذ اليوم الاول للحرب على قطاع غزة من بينهم 437 طفلاً و110 من النساء و123 مسناً و14 مسعفاً، اضافة الى اربعة صحافيين".

اضاف ان "5450 مواطناً اصيبوا لا يزال 200 منهم في حالة خطرة، ومن بين الجرحى 1890 طفلاً".

وتابع "تم تحويل 600 جريح للعلاج في مستشفيات عربية واجنبية بسبب صعوبة حالتهم وعدم توافر العلاج والجراحات اللازمة لهم". وتوفي صباح امس فلسطينيان متأثرين بجروح اصيبا بها خلال الهجوم الاسرائيلي على غزة.

الى ذلك، اصيب خمسة فلسطينيين صباح امس بنيران اطلقتها الزوارق العسكرية الاسرائيلية واصابت منزلاً في مخيم الشاطئ في غرب مدينة غزة على ما افادت مصادر طبية.

وقال الطبيب حسنين ان "خمسة مواطنين هم طفلان وامرأتان ورجل اصيبوا بشظايا قذيفة وبرصاص قوات الاحتلال الذي اطلقته من الزوارق الحربية في مخيم الشاطئ". واوضح ان حالة المصابين "بين متوسطة وطفيفة ونقلوا الى المستشفى للعلاج".

وذكر شهود عيان ان نيران الزوارق اصابت منزلا في مخيم الشاطئ كان تعرض للقصف الاسرائيلي خلال الحرب في غزة.

واكد الشهود ان الزوارق قصفت بعدد من القذائف في ساعة مبكرة صباح الخميس مناطق على الشاطئ خصوصا ساحل مدينة غزة وشمال القطاع ما ادى الى اضرار في عدد من مراكب الصيادين.

وأمس تدفق مئات الفلسطينيين على الحدود بين غزة ومصر في محاولة لاصلاح انفاق التهريب التي قصفتها اسرائيل خلال حملتها العسكرية التي استمرت 22 يوما.

وقال سكان على طول الحدود حيث يمتلك بعض الفلسطينيين انفاقاً ويديرونها كمشروعات تجارية ان شحنات من الوقود ومواقد الكيروسين نقلت بالفعل عبر عشرات الانفاق التي ما زالت تعمل من بين مئات الانفاق التي تمر عبر الحدود.

وهددت اسرائيل بالقيام بعمل عسكري جديد لمنع "حماس" من اعادة تسليح ترسانتها من الصواريخ التي استخدمتها في قصف بلدات في جنوب اسرائيل.

وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني للاذاعة الاسرائيلية: "اذا ما احتجنا القيام بعمليات عسكرية اضافية لوقف التهريب سنفعلها.. تحتفظ اسرائيل بحقها في التحرك ضد التهريب. هذا هو القول الفصل".

وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي اللفتنانت جنرال غابي اشكينازي صرح الاسبوع الماضي بأن الطيران الاسرائيلي قصف "كافة الانفاق المعروفة" خلال الهجوم على غزة.

السلطات الاسرائيلية اجازت اعادة فتح معبر ايريز امام الصحافيين الراغبين في الدخول الى قطاع غزة اعتبارا من الجمعة، على ما اعلنت وزارة الدفاع امس. وبقي المعبر مغلقا طوال الهجوم الذي استمر 22 يوما. كما اعلن الجيش الاسرائيلي ان المنطقة المحيطة بحدود القطاع "منطقة عسكرية مغلقة" بعد يومين على اندلاع الهجوم.

ومنذ اعلان وقف اطلاق النار الاحد، لم تسمح اسرائيل الا بعبور الصحافيين المنتمين الى مجموعة ولفترة محددة.

واحتجت جمعية الصحافة الاجنبية في اسرائيل باسم وسائل الاعلام الدولية العاملة في البلاد على الحظر المفروض على الصحافيين من دخول غزة في اثناء الهجوم.

كما رفعت دعوى الى المحكمة العليا الاسرائيلية التي اصدرت قراراً يأمر الحكومة بالسماح لمراسلين اجانب بالدخول الى القطاع الفلسطيني. لكن القرار بقي حبراً على ورق طوال الهجوم.

في سياق اخر، قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية "إن إسرائيل باتت فيما يبدو، على استعداد لدفع ثمن مؤلم مقابل تأمين إطلاق سراح الجندى المختطف جلعاد شليط". ونقل موقعها الالكتروني عن مسؤولين إسرئيليين القول "إن إسرائيل خففت مواقفها قبل اتفاق محتمل لتبادل السجناء مع حماس من أجل استعادة جلعاد شليط".

وأوضحت الصحيفة أنها علمت من عدد من الوزراء أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزراء آخرين، الذين رفضوا مطالب "حماس" بإطلاق سراح شليط، أدركوا مؤخرا أنه لا خيار سوى دفع الثمن.

والتقى أولمرت أمس مع وزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني لمناقشة جهود إطلاق سراح شليط الذي اسرته "حماس" في حزيران (يونيو) 2006 من موقع عسكري يشرف على قطاع غزة.

وأشار أحد الوزراء وهو عضو بالمجلس الامني إلى أنه يعتقد أن المؤسسة العسكرية ترى أن عملية "الرصاص المصبوب" حسنت من فرص اتفاق لإطلاق سراح شليط وأن هناك أغلبية قوية فى الحكومة تؤيد إطلاق سراح عدد من "القتلة" مقابل إطلاق سراح شليط.

وأضافت الصحيفة أن رئيس المكتب السياسي الامني بوزارة الدفاع عاموس غلعاد يتوقع أن يثير هذه المسألة مع المصريين. وكان غلعاد زار القاهرة امس واجرى محادثات بشأن الموقف الامني عقب عملية غزو غزة.

في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال امس أمين سر حركة "فتح" في قرية دير استيا شرق سلفيت شمال الضفة الغربية بعد اقتحام منزله بالقرية.

وقال عضو المجلس البلدي في القرية نظمي سلمان "إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بعدد من الجيبات العسكرية الاسرائيلية واعتقلت أمين سر حركة فتح شاهر عبدالعزيز سلمان (32 عاما) من منزله الواقع بالقرب من مدرسة القرية".

في غضون ذلك دان قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير رجب التميمي قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين بإقامة شمعدان ضخم بارتفاع أربعة أمتار وإحاطته بسياج شائك والكتروني على تلة التكروري التي تطل على الحرم الإبراهيمي الشريف وعلى أجزاء كبيرة من منطقة باب الزاوية في الخليل جنوب الضفة الغربية.

وطالب الأمم المتحدة واللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته من العدوان الإسرائيلي ومن الهجمات البربرية الوحشية التي تتم من قبل عصابات المستوطنين تحت سمع وبصر الجيش الإسرائيلي وحمايته، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني وأرضه ليست مناطق مستباحة .

وحمل الشيخ التميمي في بيان صحافي اليوم الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين المسؤولية الكاملة عن تلك الهجمة التي تستهدف مدينة الخليل، معتبراً هذه الخطوة انتهاكاً خطيراً ومخالفة واضحة وصريحة للشرائع الإلهية والمعاهدات الدولية ومواثيق حقوق الإنسان .

وأوضح ان هذه الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين ضد مدينة الخليل هي اجتثاث واقتلاع وترحيل لأصحاب الأرض والتاريخ والتراث..مؤكدا أنها تأتي ضمن سلسلة إجراءات ممنهجة تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد البلدة القديمة بهدف تفريغها من أهلها وتهويدها .

وحذر التميمي من مخطط إسرائيلي لتفريغ قلب مدينة الخليل من سكانها الفلسطينيين وتهويدها، مشيراً إلى ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي تقوم بالتنسيق مع المستوطنين الذين هم أداة في يد سلطات الاحتلال بتنفيذ هذا المخطط .

وأكد أن كل ما تسعى إليه قوات الاحتلال هو تحويل البلدة القديمة إلى حي يهودي متكامل وإحكام القبضة بشكل نهائي على جميع أركان ومساحات الحرم الإبراهيمي الشريف، مشيرا الى أن البؤر الاستيطانية والمستوطنين في المدينة بمثابة قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة وطالب بتفكيكها وإخراج المستوطنين من المدينة.

 

(ا ف ب، ي ب ا، رويترز، ا ش ا)

اترك تعليق