الحقوق لا تتجزأ – انتهاك مزدوج بحق المواطن والوطن السوري

0
68

– أقدمت سلطات الاحتلال الأميركي للعراق مساء 26- 10- 2008 بانتهاك السيادة الوطنية للجمهورية العربية السورية وحق الحياة لمواطنين مدنيين، تمثل باعتداء سافر على الأراضي السورية، إذ قامت مجموعة من وحدة المظليين الأميركيين بعملية قتل متعمد بحق المواطنين السوريين العزل بعد تجاوز الحدود السورية في قرية السكرية التابعة إلى محافظة دير الزور، إذ قتلت ثمانية مدنيين أربعة منهم من أسرة واحدة كما جرح عدد أخر.

– وبتاريخ 29-10-2008 انتهكت الحكومة السورية حق حرية الرأي والتعبير من خلال محكمة الجنايات الأولى في القصر العدلي بدمشق برئاسة القاضي محي الدين الحلاق، إذا أصدر أحكام جائرة بحق معتقلي إعلان دمشق الاثني عشر بالسجن لمدة ست سنوات، تحت ذرائع واهية.

فحكم بثلاث سنوات لكل منهم بتهمة إضعاف الشعور القومي، إضافة إلى ثلاث سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، بعد ذلك دمج الحكمين وحكمهم بثلاث سنوات فقط، ثم قرر بتخفيض الحكم إلى سنتين ونصف، علماً أن هذا القرار قابل للطعن.

مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية يدين ويستنكر انتهاك سلطات الاحتلال الأميركي للعراق للأراضي السورية وقتل المدنيين العزل .

فحق الحياة وحق سيادة الدول حق كفلتة القوانين والشرائع الدولية، وما أقدمت علية السلطات الأميركية جريمة ضد المدنيين العزل وإرهاب دولة، وخرقاً واضحاً للمادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة والتي تنص " على كافة الأعضاء فض منازعاتهم الدولية بالوسائل السلمية، ويمتنع أعضائها عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة".

المركز يطالب كافة منظمات حقوق الإنسان في سورية للتضامن والعمل على رفع مذكرة مشتركة لأمين العام للأمم المتحدة تطالب فيها بإدانة هذا العمل الإرهابي بحق دولة ذات سيادة، كما نطالبه بفتح تحقيق عادل لتعويض المتضررين من هذا الانتهاك الإجرامي. كما نطالب كافة المنظمات والجمعيات العربية والدولية بإدانة هذا الانتهاك بحق سيادة الجمهورية العربية السورية.

كما يدين مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية انتهاك الحكومة السورية لحق حرية الرأي والتعبير، هذا الحق المكفول بمواد (25- 28-38) من الدستور السوري، لما أقدمت عليه من أحكام جائرة بحق معتقلي إعلان دمشق.

المركز يطالب الحكومة السورية بالإفراج الفوري عن معتقلي إعلان دمشق على اعتبار أن هذه المحاكمات سياسية بامتياز، ووقف كافة الانتهاكات بحق أصحاب الرأي والتعبير، كما يطالب المركز بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي في سورية.

فلا قوة للوطن السوري بدون حرية مواطنيه، هذه الحرية هي وحدها التي تمنع أي دولة مهما عظمت أو كبرت أن تفكر بانتهاك السيادة الوطنية أو قتل مواطنينا.

مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

2008-10-29

www.dctcrs.org

www.mokarabat.com

dccls@bredband.net

 

اترك تعليق