بيانات:

0
224

الإفراج عن الأستاذ رياض سيف

تم عصر اليوم الأربعاء 28/7/2010 إطلاق سراح الأستاذ رياض سيف رئيس هيئة الرئاسة في إعلان دمشق، وذلك بعد انتهاء محكوميته

إن قوى إعلان دمشق ومناصريه في الداخل والمهجر إذ تبارك للأستاذ رياض حريته بعد قضائه سنوات الحكم الجائر عليه، فإنها تهنئ عائلته وأصدقاءه وجميع السوريين بعودته إلى محيطه ودوره الطبيعي، آملة بإلغاء ملف الاعتقال السياسي في سورية إلى الأبد.

يذكر أن الأستاذ سيف قد اعتقل أمنيا يوم 28/1/2008 وحكمت عليه محكمة الجنايات الثانية بدمشق مع زملائه من قادة وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، بالسجن لمدة عامين ونصف قضوها في سجن عدرا، بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة. وأفرج عنهم تباعا وفقا لتاريخ انتهاء محكومية كل منهم، فيما عدا الكاتب علي العبد الله الذي أعيد اعتقاله بتهم جديدة.

والأستاذ سيف صناعي عصامي ونائب مستقل لدورتين سابقتين عن دمشق، وسبق له أن قضى أكثر من 4 سنوات في السجن على خلفية تصديه للفساد ونشاطه في إطلاق “ربيع دمشق”، كما شارك في إطلاق إعلان دمشق عام 2005، وإثرعقد المجلس الوطني انتخب عضوا في الأمانة العامة ثم رئيسا لهيئة رئاسة الإعلان.

دمشق في 28/7/2010

مكتب الإعلام لإعلان دمشق

******************

 

الإفراج عن الفنان طلال ابو دان

تم اليوم الجمعة 30/7/2010 الإفراج عن الفنان التشكيلي طلال ابو دان عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق وذلك بعد انتهاء محكوميته.

إن قوى إعلان دمشق ومناصريه في الداخل والمهجر إذ تبارك للأستاذ طلال حريته بعد قضائه سنوات الحكم الجائر عليه وعلى رفاقه من معتقلي إعلان دمشق، فإنها تهنئ عائلته وأصدقاءه وجميع السوريين بعودته إلى محيطه ودوره الطبيعي، آملة بإلغاء ملف الاعتقال السياسي في سورية إلى الأبد.

يذكر أن الأستاذ طلال قد اعتقل أمنيا يوم 28/1/2008 وحكمت عليه محكمة الجنايات الثاني بدمشق مع زملائه من قادة وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، بالسجن لمدة عامين ونصف قضوها في سجن عدرا، بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة. وأفرج عنهم تباعا وفقا لتاريخ انتهاء محكومية كل منهم. فيما عدا الكاتب علي العبد الله الذي أعيد اعتقاله بتهم جديدة.

دمشق في 30/7/2010

مكتب الإعلام لإعلان دمشق

******************

رياض سيف وطلال أبو دان.. عودة ميمونة

بين الثامن والعشرين والثلاثين من الشهر الجاري تموز 2010، يصل الطور الأول من الحملة السياسية والأمنية والقضائية، التي أطلقتها السلطات السورية ضد إعلان دمشق، إثر انعقاد مجلسه الوطني أواخر 2007، إلى بعض خواتيمه. فقد خرج من السجن الأستاذ رياض سيف رئيس الأمانة العامة للإعلان، وننتظر في الساعات القليلة القادمة خروج الفنان طلال أبو دان عضو المجلس الوطني بعد انقضاء مدة الحكم مثل القادة الآخرين الذين سبقوهما إلى الحرية بأيام معدودات، ومنهم محمد حجي درويش ومروان العش عضوا المجلس الوطني. وبهذا الخروج يطوى ملف معتقلي إعلان دمشق، في حين يبقى ملف سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين في سورية مفتوحاً على مصراعيه وجاهزاً كل لحظة لتغييب المعارضين السياسيين وأصحاب الرأي الآخر ونشطاء حقوق الإنسان، وخاصة من المواطنين الكرد وأولئك الذين ينتمون إلى التيار الإسلامي.

عامان ونصف العام أمضاها خلف القضبان رياض سيف وفداء الحوراني وباقة من قادة الإعلان ونشطائه، كانت ظروف اعتقالهم وسجنهم وإطلاق سراحهم بالغة القسوة، وتستدعي الاستهجان والاستنكار. وتبقى أعمال الاضطهاد والتنكيل ومحاولات كسر إرادتهم والنيل من كرامتهم أوسمة عز وفخار على صدورهم، تشير إلى سيرهم بالاتجاه الصحيح، وتحكي قصة نضالهم العالية وقدرتهم على التضحية، وتمسكهم بمشروعهم الوطني من أجل شعبهم وقضاياه. وتشهد في الوقت نفسه على بقاء القديم على قدمه، واستمرار نظام الاستبداد على نهجه الشمولي وممارساته القمعية، رغم كل الضجيج الإعلامي والسياسي المعلن عن ” الإصلاح والتطوير ” وعن ” التحديث ” والوطن والمواطنية.

تتمثل أبشع فصول هذه الدراما المؤلمة بوضع السجناء السياسيين في سجن قضائي، وتوزيعهم على مهاجع السجناء الجنائيين سعياً وراء إذلالهم ومضاعفة معاناتهم داخل السجن. مثلما تتمثل بتسخير القضاء السوري ومؤسساته، ليصبح مطية لأغراض سلطوية هدفها القمع السافر والتنكيل، ويخرج عندها عن مسار الاستقلالية والعدالة المفترضين. تشهد على ذلك رزمة التهم الجاهزة للجميع وإجراءات المحكمة وقراراتها وأحكامها. ويدرك القاصي والداني أن استهداف تلك الباقة من السجناء لم يكن شخصياً – رغم أهمية مهامهم وأدوارهم ونشاطهم – إنما كان الاستهداف موجهاً ضد إعلان دمشق كمشروع وطني للتغيير الديمقراطي، أجمعت عليه معظم القوى الفاعلة في المجتمع السوري، وتلاقى مع طموحات وأحلام العديد من الشخصيات الوطنية والنخب الثقافية والسياسية والاقتصادية، يعمل على حشد الطاقات من أجل انتقال سلمي ومتدرج وآمن لبلادنا من نظام الاستبداد والدولة الأمنية إلى النظام الديمقراطي والدولة السياسية.

هكذا، وبعد اكتمال خروج رجالات الإعلان من السجن، يتجاوز الإعلان مرحلة صعبة وحساسة ومعقدة، كانت له بمثابة محنة وامتحان. استعملت فيها جميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة في محاولة إضعافه وإجهاضه وكبح اندفاعته في قلب المجتمع، وتشويه سمعته. لكنه أثبت قدرة على الصمود والاستمرار، بفضل رجاله المخلصين داخل السجن وخارجه، الذين خرجوا من الامتحان وأخرجوا مشروعهم للمعارضة الوطنية الديمقراطية بأقل الخسائر.

وإذا خرج سجناء الإعلان من قفص القمع والاستبداد، فمازال فيه الآلاف المؤلفة من السوريين على اختلاف انتماءاتهم واتجاهاتهم. وتبقى قضيتهم وقضية الحريات العامة وحقوق الإنسان على رأس أولوياتنا باستمرار. وما لم تخرج بلادنا من هذا الكابوس الطويل المستمر منذ نصف قرن تقريباً، ألا وهو الاعتقال السياسي الكيفي وكبح الحياة العامة وقمع الحريات بغطاء قانون الطوارىء، لن تستطيع أن تبني مستقبلها وتحقق وحدة وطنية حقيقية صلبة ومتماسكة في وجه الأعداء، وتنمية فعلية شاملة لكل بنى المجتمع وفعالياته على قاعدة الحرية والمنافسة، وبناء دولة مدنية عصرية وعادلة، تمثلها دولة القانون والمؤسسات. لأن حرية المواطن هي جوهر حرية الوطن والبوابة المفضية إليه.

فتحية للذين صمدوا في وجه القهر، وهم عزل إلا من آرائهم ومواقفهم الشجاعة وكرامتهم الوطنية.

وتحية لكل الذين ثبتوا في الإعلان ومعه على اختلاف مواقعهم وتباين إسهاماتهم، وساعدوا على تجاوز المحنة.

وتحية لنشطاء حقوق الإنسان من جمعيات ولجان وأشخاص في وطننا وعلى امتداد العالم، على ما بذلوه من جهد في الدفاع عن قضايا الحرية وحقوق الإنسان في سورية، ونخص بالذكر جهودهم المميزة لدعم سجناء الإعلان.

وكل التحية لأبناء شعبنا الطيبين المخلصين، الذين محضونا ثقة ودعماً وتضامناً، نعد بأن نكون مستحقين له، ونبقى عند حسن ظنهم، ونستمر…

عاشت سورية حرة وديمقراطية.

دمشق في 30 / 7 / 2010

الأمانة العامة لإعلان دمشق

===================

اترك تعليق