الحقائق ضد محاولات تجميل نتنياهو

0
74

يحاول بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة كسر حاجز الغضب الذي قام بين المجتمع الدولي واسرائيل إثر غارتها العدوانية الخارجة علي القانون ضد قافلة الحرية وما أثارته من تداعيات هزت الصورة التي سعت أجهزة الدعاية الصهيونية لرسمها لاسرائيل كدولة محاصرة ساعية للأمن والسلام.

 

خلافا للحقيقة التي كشفت عنها القرصنة الاسرائيلية ضد نشطاء السلام المتوجهين لفك الحصار الظالم حول قطاع غزة.

 

بدأ نتنياهو حملة علاقات عامة يخفف بها من غضبة الرأي العام العالمي فأعلن عن تخفيف صوري للحصار. وتوجه للولايات المتحدة الأمريكية يستصدر من الرئيس أوباما تصريحاته التي أشاد فيها بالتحالف الوثيق بين الحليفين متفائلاً بما أسماه دور نتنياهو "الصقر المحافظ" في عملية السلام.

 

ان محاولات نتنياهو لتجميل صورة اسرائيل في ظل حكومته العنصرية المتطرفة تصطدم حتما بالحقائق الواقعة علي الأرض حيث مازال الحصار اللاانساني مفروضاً علي الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة وعمليات الاستيطان اللامشروع تجري علي قدم وساق علي الأراضي الفلسطينية ومشروعات تهويد القدس تفرض واجبا علي العالمين العربي والاسلامي للدفاع عن المقدسات.

 

ولا تعطي أملاً فيما تسمي عملية السلام مادام راعيها الأمريكي منحازا بلا مواربة إلي جانب اسرائيل التي تطالب بالأمن والأرض التي سرقتها معاً.

 

            الجمهورية

 

اترك تعليق