تبعات الاعتداء الامريكي على سورية.. اغلاق مؤسسات مدنية امريكية في دمشق

    0
    106

    بعد يومين من الغارة الاميركية على قرية السكرية السورية قرب الحدود مع العراق، اتخذت العلاقات السورية – الاميركية منحى تصعيدياً باعلان دمشق اقفال المدرسة الاميركية والمركز الثقافي الاميركي في دمشق وتوجيهها رسالة احتجاج الى الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون والى مجلس الامن تطلب فيها منع واشنطن من تكرار مثل هذه الهجمات. واعتبرت ان رد الفعل العراقي كان بمثابة "تبرير" للغارة ، وأرجأت اجتماعاً مقرراً للجنة السورية – العراقية العليا المشتركة (ص10). بيد ان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أكد ان سوريا سترد سياسياً وقانونياً على الغارة "ولكن سترسل رسالة مباشرة إلى كل من يقف مع هذا العدوان بأنهم كانوا مخطئين في التخطيط والتنفيذ لمثل هذه الاعتداءات".
    وفي المقابل، اصدرت السفارة الاميركية في دمشق تنبيهاً للجالية الاميركية الى ان "احداثاً او ظروفاً غير متوقعة قد تقع وتدفع السفارة الاميركية في دمشق الى اقفال ابوابها امام الجمهور فترة غير محددة".
    وفي واشنطن صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود بأنه سمع عن قرار دمشق اقفال المؤسستين الاميركيتين في العاصمة السورية، رافضاً الخوض في الامر لأن السلطات الاميركية لم تتبلغ القرار السوري رسمياً. وقال ان سوريا اتخذت "خطوات في الاتجاه الصحيح" في ما يتصل بوقف تسلل المقاتلين الاجانب الى العراق، ولكن لا يزال يتعين عليها القيام بالمزيد بما في ذلك التدقيق اكثر في الاشخاص القادمين عبر مطار دمشق، وان تضبط الحدود أكثر، و"السوريون يعلمون ما يتعين عليهم ان يفعلوا. اننا نريد رؤية هذه الاشياء تحصل".

    أ ب، رويترز

    اترك تعليق