إدانات عربية ودولية للغارة الأميركية وإسرائيل تنفي تأثيرها عليها

    0
    34

    لقيت الغارة الجوية الأميركية على الأراضي السورية، والتي أوقعت عددا من القتلى والجرحى، إدانات عربية ودولية عدة، فيما نفى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك امتداد تأثيرها إلى بلاده.

    ودان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الغارة التي نفذتها مروحيات على قرية سورية ونسبت إلى الجيش الأميركي، واعتبرها «خرقا للسيادة السورية.. مدانة ومستنكرة«.

    وأكد المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء في بيان له أن «الغارة التي نفذتها طائرات مروحية أميركية واستهدفت فيها أراضي سورية في منطقة البوكمال تشكل خرقا للسيادة السورية وبالتالي هو اعتداء خطير، مدان وغير مقبول، مهما كانت الحجج التي سيقت لتبريره»، وأضاف البيان «ان أي اعتداء عسكري على دولة عربية أو على دولة صغيرة من قبل دولة كبيرة هو عمل مرفوض، ولا يمكن القبول به أو تبريره».

    ومن جهته، دان الناطق باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» الغارة بقوله: »اننا ندين أي عدوان وانتهاك سيادة الدول والتي تؤدي إلى مقتل الأبرياء وهذا ما لا يمكن قبوله«، كما أعرب عن «أسفه البالغ» لمقتل عدد من المدنيين ومن ضمنهم أطفال من أسرة واحدة اثر هجوم المروحيات الأميركية على سوريا.

    كذلك، أعرب عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية عن إدانته لعملية الإنزال الجوي الأميركي تلك، وقال: «لقد استمعت باهتمام إلى التقارير السورية عما حدث.. نتابع الموقف الخطير الناجم عن هذا الحادث الذي خرق السيادة السورية»، مشيرا إلى الاتصال الدائم بالسلطات السورية. وأدان موسى هذه «الخروقات» التي وصفها بأنها واضحة، مشيرا إلى أن الأوضاع في المنطقة لا تحتاج إلى أي إثارة خاصة وأنها خطيرة ومتأججة.

    في غضون ذلك، أعرب وزير الدفاع رئيس حزب العمل الإسرائيلي ايهود باراك عن اعتقاده بأن الهجوم العسكري الأميركي على أهداف داخل الأراضي السورية لن يكون له تأثير على إسرائيل، رافضا في الوقت نفسه القول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت إسرائيل مسبقا بنيتها تنفيذ هذا الهجوم. وكانت سوريا أعلنت أن مجموعة حوامات عسكرية أميركية اخترقت منطقة حدودية قرب العراق وقامت «باعتداء» أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

      وكالات

    اترك تعليق