لندن أسفت لسقوط مدنيين في الغارة الأميركية، ميليباند والمعلم شدّدا على أهمية تبادل السفراء بين لبنان وسوريا

    0
    100

    رحّب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بزيارة نظيره السوري وليد المعلم للندن والمحادثات التي اجراها معه، وابدى اسف بريطانيا لسقوط ضحايا بين المدنيين، في إشارة الى الهجوم الذي شنته مروحيات أميركية داخل الأراضي السورية .

    وجاء في البيان: "إن الوزير ميليباند أجرى محادثات صريحة ومفيدة وبناءة  في شأن العلاقات الثنائية بين البلدين تناولت قضايا الشرق الأوسط وعلى أساس من المصالح المشتركة لكلا البلدين". وقال: "إن الوزيرين تناولا الإتفاق التاريخي بين سوريا ولبنان على اقامة علاقات ديبلوماسية بينهما، وأكد الطرفان أهمية مضي سوريا ولبنان في تنفيذ هذا الإتفاق بما في ذلك تبادل السفراء بينهما في أقرب فرصة ممكنة، والبدء بالعمل على ترسيم الحدود المشتركة بينهما"، مشيراً إلى أن الوزيرين "تطلعا إلى إجراء انتخابات ناجحة وشفافة ونزيهة وآمنة في لبنان السنة المقبلة، إلى التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الرقم 1701".

    واضاف أن الجانبين "أكدا  أهمية التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة لعملية السلام في الشرق الأوسط، ورحب وزير الخارجية البريطاني بالتقدم الذي احرز في محادثات السلام غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا والتي تمت بوساطة ماهرة من تركيا، واتفقا على وجوب استمرار هذه المحادثات جزءاً من عملية شاملة تنعش عملية السلام في الشرق الأوسط".

    وافاد أن الوزيرين "ناقشا أيضاً التقدم الذي أحرز في العراق والتحديات التي  لا تزال ماثلة أمامه، ونوّها بالعبء المتمثل بالإعداد الكبيرة  من اللاجئين العراقيين في سوريا، ورحّب الوزير  ميليباند بقرار الحكومة السورية تعيين سفير لها لدى العراق، واتفقا على أن ذلك كان خطوة  مهمة من شأنها أن تؤدي إلى توطيد العلاقات بين دمشق وبغداد ، وعلى أن تحسن العلاقات بين دمشق وبغداد يصب في  مصلحة استقرار المنطقة".

    وفي ما يتعلق بالهجوم الأميركي الذي استهدف منزلاً قرب الحدود السورية – العراقية، اكتفى البيان "بأن وزير الخارجية البريطاني أكد الموقف الذي تتخذه حكومة بلاده دائماً بأسفها لوقوع أي ضحايا بين المدنيين". واشار إلى أن الوزيرين "اتفقا على أن مواجهة القاعدة والجماعات المدفوعة من هذا التنظيم تمثل أولوية كبيرة، كما اتفقا على العمل بشكل وثيق في مواجهة هذا التهديد".

     وخلص إلى إن الوزيرين "يتطلعان إلى إجراء مزيد من المحادثات خلال  الاشهر المقبلة، وإلى تطوير شركة قوية بين المملكة المتحدة وسوريا على أساس من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة والرؤية المشتركة لمنطقة شرق اوسط تنعم بالإستقرار والسلام والرخاء وتعيش جميع شعوب المنطقة فيها بسلام وأمان".

     

    (ي ب أ)

    اترك تعليق